ومع تواصل منافسات كأس أمم إفريقيا، يتوقع أن يستمر حضور الجالية المغربية بقوة في المدرجات، في صورة تؤكد أن دعم "أسود الأطلس" يتجاوز الحدود، ويجسد وحدة وطنية تلتف حول المنتخب في كل المحطات القارية والدولية.
الكان" يعيد أبناء المهجر إلى الوطن والجالية تعيش الحلم من المدرجات
توافد العديد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بمجموعة من الدول الأوروبية، على أرض الوطن، لمتابعة أجواء منافسات كأس أمم افريقيا داخل المدرجات، في مشهد يعكس عمق الارتباط الذي يجمع مغاربة العالم ببلدهم الأم.
وفي هذا السياق، تحدثت أمينة وهي شابة مغربية مقيمة بالديار الفرنسية، لـ"الجريدة24"، عن الأجواء التي تعيشها بالمغرب خلال هذه الفترة، مؤكدة أن قرار زيارة البلاد لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بدافع الرغبة في عيش المنافسة القارية بكل حماس، قائلة إن تزامن تنظيم كأس أمم إفريقيا مع عطلة نهاية السنة شجعها على التخطيط المبكر للسفر، حيث اقتنت تذاكر المباريات فور طرحها على منصات البيع، كما قامت بحجز تذاكر السفر قبل أشهر خصيصا لمتابعة "الكان".
وأوضحتت أمينة، أن حضور مباريات المنتخب الوطني من المدرجات يمنح إحساسا مختلفا لا يمكن مقارنته بمتابعة المباريات من الخارج، مشيرة إلى أن الأجواء الجماهيرية، وتفاعل المشجعين، والأهازيج الوطنية، تجعل من هذه التجربة لحظة استثنائية تعزز الشعور بالانتماء والفخر بالهوية المغربية.
وأكدت المتحدثة، أن فئات واسعة من الجالية المغربية استغلت عطلة نهاية السنة للسفر إلى المغرب، قصد الجمع بين قضاء هذه الفترة بين العائلة وعيش أجواء "الكان" بكل تفاصيلها، مبرزة أن تنظيم المنافسة في المغرب وحضور أجواءها فرصة لا تعوض.