"الدرون" والكلاب المدربة للبحث عن طفلة مختفية ببولمان وعامل الإقليم يزور عائلتها
فاس: رضا حمد الله
مر أسبوع كامل على جهود السلطة والمصالح الأمنية ببولمان، للعثور على طفلة عمرها 3 سنوات، اختفت في ظروف غامضة من منزل عائلتها بدوار تكور بجماعة الرميلة بدائرة أوطاط الحاج، دون أن يعثر لها على أي أثر وكأن "الأرض انشقت وابتلعتها" في حادث مثير للغموض والحيرة.
واستعانت عناصر الدرك في بحثها عن الضحية، بالطائرات المسيرة والكلاب المدربة وبحثت عنها في الآبار المهجورة والأماكن المعزولة طيلة أيام متتالية وبمساعدة أبناء المنطقة الذين تجندوا للبحث عنها، دون أن تهتدي لخيط رابط يمكن أن يقود لاكتشاف مكان وجودها أو جثتها.
وزار عامل إقليم بولمان، أمس عائلة الطفلة المختفية هداية، ووقف بنفسه على آخر مستجدات البحث في الوقت الذي سارعت عائلتها وكل معارفها وصناع محتوى لنشر بلاغات باختفائها أملا في العثور عليها حية وإعادتها لعائلتها بعد أسبوع من اختفائها الغامض والمحير للجميع.
واختفت الطفلة عن الأنظار منذ خرجت من منزل والديها بالدوار ظهر الخميس 18 دجنبر، ومن حينها والجميع يسابق الزمن للعثور عليها دون جدوى، فيما استنفرت القيادة الإقليمية للدرك وزملائهم بأوطاط الحاج والسلطة والوقاية المدنية، عناصرها في بحث متواصل إلى الآن.
وانطلقت عملية البحث والتمشيط في اليوم الموالي لاختفاء الضحية في كافة أرجاء المنطقة، وسخرت فرق البحث تقنيات متطورة حيث تم استخدام طائرات مسيرة وكلاب مدربة للتتبع، فيما تم التركيز في البحث على محيط الدوار وجميع الآبار بما فيها المهجورة والأماكن المنعزلة والفارغة.
ولم يستثنى من البحث جوانب الأشجار والمسالك التي كانت الطفلة تقطعها عادة، فيما زالت عائلتها تحت وقع الصدمة وتعيش حالة من الخوف والرعب على مصير ابنتها هداية، في الوقت الذي تسابق السلطات الزمن للعثور عليها وفك لغز هذا الاختفاء الغامض.