خبير إسباني: ولي العهد مولاي الحسن "ولد ليقود دون أدنى شك"
هشام رماح
ولي العهد الأمير مولاي الحسن، "ولد ليقود دون أدنى شك"، هكذا قال "José Luis Martín Ovejero"، الخبير الإسباني في التواصل غير اللفظي، متحدثا مع مجلة "Hola" عن ظهور صاحب السمو الملكي، خلال حفل افتتاح الدورة الـ35 لكأس أمم إفريقيا، الذي احتضنته العاصمة الرباط يوم الأحد 21 دجنبر 2025.
وفيما أعطى ولي العهد مولاي الحسن، 22 عاما، انطلاقة كأس الأمم الإفريقية، فقد عكس عبر حضوره ممثلا لوالده الملك محمد السادس، ووفق المجلة الإسبانية، "ثقة عالية بالنفس ورباطة جأش لافتة"، بما يفيد بـ"حضور واثق وتبلور شخصية قيادية".
واستقت المجلة رأي "José Luis Martín Ovejero"، الخبير الإسباني في التواصل غير اللفظي، الذي قال إن مولاي الحسن، "وُلد ليقود.. دون أدنى شك"، مضيفا أن ما يميز ولي العهد هو الطمأنينة الداخلية التي يظهرها، وقدرته على التفاعل الطبيعي مع محيطه دون تكلف أو تردد.
وأوردت مجلة "Hola" الشهيرة، أنه وعلى الرغم من التساقطات المطرية الغزيرة، التي تهاطلت على مركب الأمير مولاي عبد الله، خلال مباراة الافتتاح، بدا مولاي الحسن، منشرحا ومبتسما، كما أنه، تفاعل بكل رزانة مع أجواء الحدث الرياضي القاري.
ولفت الخبير الإسباني في التواصل غير اللفظي، الانتباه إلى أن مولاي الحسن، "تصرف بثقة فطرية، وتصرف بطريقة تنم عن شخصية قيادية لا تخضع للضغوط المحيطة به"، محيلا على أن هذه الصفات تعد سمة قيادية نادرا ما تتجسد لدى أشخاص في مثل هذا العمر.
ولم يفت "José Luis Martín Ovejero"، التطرق إلى ما اعتبرها "لحظة دالة" حين سجل المنتخب المغربي الهدف الأول، فوقف الأمير مولاي الحسن رافعا ذراعيه بحماس واضح، ثم صافح الشخص الجالس إلى يمينه، قبل أن يتوجه نحو الجماهير بذراعين ممدودتين، في تعبير غير لفظي عن القيادة الواثقة والتواصل المباشر مع الجمهور.
وأفادت مجلة "Hola" بأن ظهور مولاي الحسن، ولي العهد في هذا الحدث الكروي، لم يكن مجرد "بروتوكول"، إذ شكل رسالة رمزية قوية تؤكد أن المغرب يراهن على جيل قيادي جديد يتقن لغة العصر، ويجمع بين الهيبة والوقار، والقرب، والحضور الطبيعي في الفضاء العام.