شهدت الساحة الفنية خلال سنة 2025، انتشارا كبيرا لشائعات طالت عددا من الفنانين، وصل بعضها إلى حد الترويج لخبر وفاتهم، ما خلف صدمة واسعة في صفوف الجمهور وأثار موجة من الغضب والاستياء داخل الأوساط الفنية.
ومن بين الأسماء التي طالتها الشائعات، نجد الممثلة سعاد صاير، التي وجدت نفسها في مواجهة إشاعة الوفاة، خاصة في ظل غيابها عن الساحة الفنية، حيث راجت قبل أشهر أخبار تفيد وفاتها بعد معاناتها من أزمة مرضية حادة، ما خلف حالة من القلق وسط جمهورها ومعارفها، قبل أن يتضح لاحقا أن الخبر لا أساس له من الصحة.
وبدورها، تفاجأت الممثلة عائشة ماهماه من تداول خبر وفاتها، تزامنا مع فترة تواجدها بإحدى المصحات الخاصة بالدار البيضاء، حيث زادت هذه الإشاعة من قلق محيطها العائلي والمهني، خاصة وأنها روجت في ظرفية صحية ونفسية صعبة كانت تعيشها الممثلة، الأمر الذي أثار غضبها.
ولم تسلم الممثلة فضيلة بنموسى من ظاهرة الشائعات، بعد تداول خبر وفاتها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع بمحيطها ومعارفها إلى التدخل لنفي الإشاعة ووضع حد لحالة البلبلة التي خلفتها.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي، في أكثر من مناسبة، أخبارا زائفة عن وفاة فنانين مغاربة، دون أي مصدر موثوق أو تأكيد رسمي، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك والهلع وسط محبيهم وعائلاتهم، قبل أن يخرج المعنيون أو مقربوهم لنفي تلك الأخبار جملة وتفصيلا.