الأوضاع المتردية بأحياء سكنية بمقاطعة جنان الورد بفاس تغضب إخوان بنكيران
فاس: رضا حمد الله
لم يستسغ حزب العدالة والتنمية بفاس، ما تعيشه أحياء سكنية بمقاطعة جنان الورد من إهمال خاصة بعض الأزقة التي تعاني من تدهور مقلق من ناحية البنية التحتية خاصة و"نحن في ظل فصل الشتاء مما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين" تقول الكتابة المحلية للحزب بهذه المقاطعة.
كتابة الحزب المحلية وقفت على مجموعة من الاختلالات التي يعرفها المجال الترابي بالمقاطعة والتي "لا ترقى إلى السياق المشرف والراهن الذي تعيشه بلادنا بتنظيم أحد أهم التظاهرات الرياضية على مستوى القارة الإفريقية وما صاحب ذلك من تنظيم محكم وتطور ملحوظ في البنيات التحتية".
وتأسفت لواقع الإهمال الذي تعرفه أحياء بالمقاطعة ما يتنافى مع الوعود السابقة التي طالما "تغنى بها مجلس المقاطعة في معالجة لعدد من النقاط السوداء"، ذكر الحزب منها عين النقبي والجنانات وسيدي بوجيدة وغيرها، مستدركا "لكن نسجل غياب أي تدخلات عملية إلى حدود الساعة".
وقال إن الوضع مستمر على حاله دون تحسن يذكر "في تكريس واضح لفشل المجلس في تدبير عدد من الملفات الحيوية المرتبطة بالحياة اليومية للسكان"، محملا مجلس المقاطعة كامل المسؤولية عن توقف مسار التنمية والوصول لهذا الوضع غير المقبول.
وطالبت العدالة والتنمية بتدخل عاجل وفوري لإصلاح الأزقة المتضررة ومعالجة النقاط السوداء دون مزيد من التأخير، داعية لاعتماد مقاربة جادة ومسؤولة في تدبير الشأن المحلي تقوم أساسا على تحديد الأولويات، محذرة كافة المسؤولين من التداعيات السياسية والاجتماعية المحتملة نتيجة هذه الأوضاع المتردية.