في ساعات قليلة بفاس... إصابة سيدة في انهيار سقف منزل وانهيار عمارة لم يخلف خسائر بشرية
فاس: رضا حمد الله
عاش سكان بحي عين الدريسي بمقاطعة جنان الورد بفاس، ساعات في جحيم الهلع ليلة أمس وصباح اليوم، خوفا من تداعيات انهيار عمارة سكنية من 3 طوابق وتأثير ذلك على منازل مجاورة يقطنونها وتأثرت جراء الحادث الثاني من نوعه في ساعات قليلة بالعاصمة العلمية.
انهيار عمارة عين الدريسي لم يخلف خسائر في الأرواح بعدما تداركت السلطات الأمر بإخلائها من سكانها ساعات قليلة من الانهيار الذي خلف هلعا كبيرا في صفوف السكان الذين تجمعوا وتتبعوا عملية إزالة الأتربة وركامها من الموقع التابع لمقاطعة جنان الورد الأكثر احتضانا للبناء العشوائي.
حالة استنفار شهدها الحي بعد الانهيار الذي تحاشت السلطات خسائره المحتملة بعد تدخلها الاستباقي وإصدارها تعليمات في وقت سابق من اليوم نفسه، بإفراغ العمارة من قاطنيها بعد رصد مؤشرات تشكل خطرا حقيقيا مهددا لسلامة وحياة قاطني تلك العمارة المنهارة.
وحدث الانهيار بعد ساعات قليلة من انهيار سقف منزل آخر بالمدينة العتيقة لفاس وبالضبط في حي الكبدان، ما خلف إصابة سيدة مسنة تقطنه وتدخل شباب الحي بالسرعة اللازمة لإنقاذ حياتها وإخراجها من تحت الأنقاض قبل نقلها إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني.
وتتلقى الضحية العلاج في المستشفى بعد إصابتها بجروح متفاوتة الخطورة في الوقت الذي زار فيه واليا الجهة والأمن مكان الحادث للوقوف ميدانيا على حجم الضرر الذي قد يكون ألحقه الانهيار ببنايات مجاورة، ودراسة إمكانية التدخل للقيام بإصلاحات تفاديا لوقوع الأسوء.
واستنفر الانهياران كل المصالح والمسؤولين بالمدينة وأعاد إلى الواجهة إشكالية البنايات الآيلة للسقوط بعدد من أحياء مدينة فاس، ما يستدعي اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي وقوع كوارث إنسانية محتملة، في الوقت الذي فتحت فيه تحقيقات حول ظروف تلك الانهيارات.