وحل الأسواق الأسبوعية بتاونات يغضب إخوان بنكيران
فاس: رضا حمد الله
لم يستسغ حزب العدالة والتنمية بتاونات، تقاعس المجالس الجماعية عن تهييء فضاءات الأسواق الأسبوعية بما يحفظ كرامة المواطنين، بعدما أصبح الكثير منها في وضعية كارثية بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي جعلت التجول فيها شبه مستحيل بدون انتعال أحذية بلاستيكية )البوط(.
وبدت الكتابة الإقليمية لحزب عبد الإله بنكيران، غاضبة لذلك، وطالبت السلطات الإقليمية باستعمال فصول القانون التنظيمي للجماعات الترابية اتجاه هذا التقصير ولو باستعمال سلطة الحلول عند الضرورة، معلنة تضامنها مع كل مواطني الإقليم الذي يعانون بسبب هذه الأسواق.
وتحدثت عن مظاهر حاطة من الكرامة الإنسانية لغالبية الأسواق الأسبوعية بالإقليم، رغم كونها أهم المرافق السوسيواقتصادية التي تتوفر بالجماعات، بل وهي المورد المالي الأهم لجلها، لكنها تحولت إلى برك مياه آسنة ولأكوام من وحل تبهت كل شعارات التنمية المحلية.
وتحسرت وحزنت لذلك، معلنة خجلها من هذا الوضع في ظل استقالة تامة لمجالس الجماعات المعنية من مهامها اتجاه هذه الوضعية، التي توجد ضمن صميم اختصاصاتها وتظهر عجزها وفشلها المزمن. وقالت إن هذا الوضع يسائل الحكامة والنجاعة والحضور والقرب لأجهزة الجماعات ومجموعتها.
وقالت إن اعتمادات رصدت لشراء الآليات وصرفت من أموال عمومية، والنتيجة "مواطنون يتلطخون بالوحل للحصول على حاجياتهم الضرورية"، مؤكدة أن "الغريب أن جل الأسواق توجد داخل مدن ومراكز حضرية، وعلى أمتار من إدارات تلك الجماعات، ما لا يوفر أي مبرر لتجاهل وضعيتها الكارثية".