اعتقال أم مغربية عنفت رضيعتها في تركيا ووزير العدل يتدخل
هشام رماح
اهتز الرأي العام التركي بسبب تورط مهاجرة مغربية، 25 سنة، في مدينة "أنطاليا"، في تعنيفها لرضيعتها البالغة من العمر عاما واحدا، وفق ما وثقته أشرطة صورها الزوج التركي، بواسطة كاميرا خفية زرعها في منزل الأسرة.
واعتقل الأمن التركي المهاجرة المغربية، 25 سنة، استنادا على شكاية تقدم بها زوجها، مرفوقة بفيديوهات توثق لتعريضها ابنتهما للعنف، وهي القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام التركي، لحد جعل وزير العدل التركي يدلي بدلوه بشأن الواقعة.
وأثيرت القضية بعد شكوك ساورت الأب، حول تعرض الرضيعة للتعنيف، بعد معاينته لرضوض وكدمات على جسدها، وبعدما بلغه من الجيران سماعهم لصراخ متواصل لابنته، فقام بتركيب كاميرا خفية في المنزل لمعرفة ما يدور في المنزل أثناء غيابه.
وكشفت التسجيلات التي عاينها الزوج عن مشاهد عنف مروعة، وقد ظهرت من خلالها الأم وهي تعتدي جسديا على ابنتهما بالضرب وطرحها أرضا، مع تركها تصرخ دون محاولة لتهدئتها.
ونقل عن الأب، في تصريحات لوسائل إعلام تركية، قوله "لقد عاينت ابنتي تضرب بعنف وترمى على الأريكة، بينما زوجتي تتصرف وكأن شيئا لم يحدث".
وبعد التأكد من أشرطة كاميرا المراقبة أمر الادعاء العام التركي في مدينة باعتقال الزوجة المغربية ووضعها رهن الاعتقال الاحتياطي، في انتظار استكمال التحقيقات، بشأن اتهامها بـ"تعذيب وإساءة معاملة قاصر".
ولبشاعة الحادثة خرج وزير العدل التركي، بتصريح رسمي، أدان فيه ما اقترفته الأم، ومشددا على أن سياسة تركيا تفيد بعدم التسامح مطلقا مع كل أشكال العنف ضد الأطفال، على أن الرضيعة سلمت إلى جدتها من جهة الأب تحت إشراف الجهات المختصة.