جماهير غاضبة وأسعار صاروخية…من يحرم المغاربة من مساندة منتخبهم؟
أثار الارتفاع الصاروخي لأسعار تذاكر مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الكاميروني، المقررة إجراؤها اليوم الجمعة ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، غضب واستياء الجماهير المغربية، بسبب استمرار نشاط السوق السوداء رغم المجهودات التي تبذلها السلطات للحد من هذه الظاهرة.
وفي هذا السياق، كشف الممثل الكوميدي أسامة رمزي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عن موقف تعرض له أثناء محاولته اقتناء تذكرة لحضور لقاء الأسود، حيث فوجئ بطلب أحد الأشخاص مبلغ 4500 درهم مقابل تذكرة واحدة، وهو ما اعتبره سعرا مبالغا فيه
وبدورهم، عبر العديد من النشطاء المغاربة عن استيائهم من استمرار السوق السوداء وغلاء أسعار تذاكر مباريات "الأسود"، معتبرين أن هذه الظاهرة تحرم فئة واسعة من الجماهير الحقيقية من مساندة المنتخب الوطني من المدرجات، مطالبين السلطات المختصة بتشديد المراقبة واتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من المضاربة غير القانونية.
ورغم إعلان الجهات المعنية عن تدخلها للتصدي لبيع التذاكر خارج القنوات الرسمية، إلا أن شكاوى الجماهير تشير إلى أن السوق السوداء ما تزال تنشط في محيط الملاعب وعلى المنصات الرقمية، مستغلة الإقبال الكبير على مباريات المنتخب الوطني وأهميتها في هذه المرحلة من المنافسة القارية.