جامعة فاس تتفاعل مع عزلة إقليم تاونات وتؤجل الامتحانات الخريفية للأسبوع المقبل
فاس: رضا حمد الله
يعيش إقليم تاونات ظروفا مناخية واجتماعية صعبة نتيجة تداعيات التساقطات المطرية التي سجلت أرقاما قياسية في الأسبوع الجاري وتسببت في خسائر مادية مختلفة في منازل انهارت كليا أو جليا، وطرق تضررت وانقطعت وعزلت سكانا في العشرات من الدواوير بعضهم تطوع لإعادة فتحها اعتمادا على إمكانياتهم البسيطة.
ووجد العشرات من الطلبة المنحدرين من مناطق متفرقة بالإقليم، والذين يتابعون دراستهم في كليات جامعة محمد بن عبد الله بفاس، أنفسهم محاصرين في دواوير بعيدة واستحال عليهم السفر إلى فاس لاجتياز الامتحانات الخريفية التي كانت ستنطلق في خضم هذا الأسبوع خاصة بكليتي الحقوق والآداب والعلوم الإنسانية.
وراعت عمادة الكليتين هذا الظرف المناخي وصعوبة وصول الطلبة إلى فاس بسبب العزلة التي تعيشها عدة مناطق بتاونات، وقررت تأجيل موعد الامتحانات في الكليتين معا إلى الأسبوع المقبل حتى تتيح الفرصة لجميع الطلبة للحضور واجتياز الامتحان.
وعرفت عدة طرق بتاونات انقطاعات بما فيه الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات وتلك بين قرية با محمد وفاس بعدما غمرت مياه وادي بوشابل القنطرة وعزلت السكان في ضفتيها، في الوقت الذي تسببت الأمطار في انهيار عدة منازل خاصة بالدواوير القروية قدرتها لجنة نداء الكرامة، بالعشرات انهارت وأخرى تضررت كثيرا.