غلاء فواتير الكهرباء بتاونات يغضب السكان وفعاليات ولجنة نداء الكرامة تهدد بالاحتجاج
فاس: رضا حمد الله
أغضب غلاء فواتير استهلاك الكهرباء بمناطق وجماعات بإقليم تاونات، فعاليات وسكانا اكتووا بمبالغ مالية لا تناسب حقيقة استهلاكهم للمادة، ليتواصل الغضب حول خدمات الشركة المكلفة بتدبير القطاع منذ توليها المهمة صيف السنة المنصرمة وما خلفته الفواتير من موجة غضب.
وتزايدت شكاوى المواطنين بمختلف جماعات ودواوير إقليم تاونات وغيره من أقاليم الجهة، بعد دخول الشركة الجهوية متعددة الخدمات حيز تدبير وتوزيع قطاع الكهرباء، سيما بعد تسجيل ارتفاع غير مسبوق في قيمة فواتير استهلاك المادة التي أثقلت كاهل الأسر بالعالم القروي.
وقالت لجنة نداء الكرامة بتاونات إنها تتابع بقلق بالغ هذا الارتفاع غير المسبوق دون توضيحات كافية أو تواصل فعال يبرر هذه الزيادات المفاجئة. وأكدت أن القدرة الشرائية للمواطنين تعاني أصلًا من ضغط اقتصادي متزايد، ما يجعل أي زيادات غير مبررة في فواتير الكهرباء مساسًا مباشرًا بحقوقهم الأساسية في الولوج إلى خدمات عمومية عادلة ومنصفة.
اللجنة تفاعلت مع شكاوى المواطنين وهذه الزيادات، ونبهت إلى الوضعية الخطيرة التي تعرفها البنية التحتية الكهربائية بعدد من مناطق الإقليم، حيث تنتشر أعمدة كهربائية متهالكة وأخرى متساقطة، وأسلاك مكشوفة تشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامة المواطنين، خاصة الأطفال ومستعملي الطرق. وسبق تسجيل حوادث ومخاطر كان بالإمكان تفاديها عبر صيانة دورية واستباقية مسؤولة.
وطالبت اللجنة، الشركة الجهوية متعددة الخدمات بتقديم توضيحات رسمية وشفافة حول أسباب ارتفاع الفواتير، مع مراجعة نظام الفوترة وضمان العدالة والوضوح في احتساب الاستهلاك، داعية إلى فتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين لتلقي شكاياتهم ومعالجتها في آجال معقولة.
وحملت الجهات المسؤولة كامل المسؤولية في ما قد ينجم عن الأعمدة الكهربائية المتساقطة أو المتهالكة من حوادث لا قدر الله، مطالبة بإطلاق برنامج استعجالي لصيانة وتأهيل الشبكة الكهربائية بالإقليم، خصوصًا بالمناطق القروية والجبلي، ملوحة بالخروج للشارع العام للاحتجاج.