هذا ما فقده المغاربة بسبب الساعة الإضافية

الكاتب : الجريدة24

24 فبراير 2026 - 03:30
الخط :

هشام رماح

فرق كبير بين المكاسب الاقتصادية وراء إقرار الساعة الإضافية بالمغرب، والكلفة الصحية والاجتماعية التي يتكبدها المغاربة بسبب اختلال ساعتهم البيولوجية التي تنسجم والتوقيت العالمي "غرينيتش".

هذا ما كشف عنه "المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة" في ورقة تناولت انعكاسات الساعة الإضافية على المغاربة، مشيرة إلى أن تثبيت الساعة الإضافية لأزيد من سبع سنوات، خلف آثارا يلزم تقييمها في غياب أي مراجعة في هذا الصدد.

ووفق الوثيقة الصادرة عن المركز المشار إليها اختصارا بـ"CAESD"، فإن المغاربة الراشدون فقدوا ما معدله 19 دقيقة يوميا من فترات نومهم، بينما فقد المراهقون 32 دقيقة، كمعدل يومي منذ إقرار التوقيت الإضافي.

واستنادا إلى الدراسة فإن فقدان الدقائق المشار إليها من مجموع فترات نوم المغاربة تسهم في ظهور وتفاقم أعراض صحية تتمثل في داء السكري وأمراض القلب ومخاطر السمنة.

وكشفت الوثيقة أن إضافة ساعة إلى التوقيت العادي المغربي، فرض عدة تحديات مجالية إذ أن التنقل الذي أصبح مفروضا على المغاربة، قبل بزوغ الفجر أدى إلى زيادة الشعور بانعدام الأمن، خاصة لدى النساء والفتيات والطلبة.

كذلك لفتت الوثيقة الانتباه إلى أن دراسات دولية كشفت أن نسبة حوادث السير ارتفعت بواقع 21,8 في المائة، بسبب التوقيت الصيفي والسياقة في الصباح المظلم، بما يحيل على انعكاس سلبي للساعة الإضافية على المغاربة.

وأحالت الوثيقة على أن الساعة الإضافية المعتمدة منذ سبع سنوات في المغرب، تفيد قطاعات معينة فقط مثل ترحيل الخدمات وبعض الأنشطة الموجهة نحو السوق الأوروبية.

آخر الأخبار