لوصفهم عاملا مهاجرا ب"المثلي"... الحبس النافذ لليوتوبرز "مي نعيمة" وابنتها وصهرها
فاس: رضا حمد الله
وجدت اليوتوبرز نعيمة البدوية" نفسها أمس في موقف لا تحسد عليه بعدما راجعت غرفة الجنح التلبسية الاستئنافية القرار الابتدائي الصادر في حقها وجعلت العقوبة سالبة لحريتها، في ثاني قرار يصدر في حقها في ظرف لا يتجاوز الأسبوع بعد إدانته بالحبس الموقوف في ملف آخر.
الغرفة الاستئنافية رفعت عقوبتها المتهمة من 4 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ المدانة بها ابتدائيا إلى 6 أشهر حبسا نافذا شأنها شأن ابنتها التي توبعت بدورها معها في نفس الملف وجعلت عقوبتها نافذا بعدما أدينت ابتدائية ب6 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ.
أما صهرها المعتقل بسجن بوركايز منذ نونبر، فرفعت الغرفة عقوبته السالبة للحرية من 10 أشهر حبسا المدانة بها ابتدائيا إلى 18 شهرا حبسا نافذا، في الوقت الذي أبقت فيه المحكمة على باقي مقتضيات الحكم الابتدائي فيما قضى به من عقوبة وتعويضات وغرامة.
وتوبع المتهمون الثلاثة بناء على شكاية تقدم بها عامل مغربي مهاجر سبق أن كان موضوع محتويات رقمية نشرها المتهمون الثلاثة في قنواتهم في يوتوب وصفحاتهم في أنستغرام وفيسبوك، ووصفوه فيها بالمثلي والعاجز عن مضاجعة زوجته، ناعتين إياه بأوصاف قدحية.
والعقوبة الجديدة المحكومة بها نعيمة البدوية، هي الثانية في أقل من أسبوع بعدما أدينت بسنتين حبسا موقوفة التنفيذ من قبل المحكمة بناء على شكاية تقدمت بها سيدة ضحية تشهير حكم لها بتعويض، عكس ضحية آخر انتصب طرفا مدنيا ولم تحكم المحكمة بتعويضات لفائدته.