مغربي يربك عقيدة عائلة "Le Pen" المتشددة

الكاتب : الجريدة24

25 أبريل 2026 - 10:00
الخط :

هشام رماح

رغم أن عائلة "Le Pen" في فرنسا، معروفة بشراستها في الدعوة إلى تشديد سياسات الهجرة في فرنسا، إلا أن "Jany Le Pen" أرملة اليميني المتطرف "Jean-Marie Le Pen"، شكلت استثناء أثار جدلا في فرنسا بدفاعها عن بستاني مغربي تقرر ترحيله من هناك لأنه لا يتوفر على وثائق إقامة قانونية.

وحاولت أرملة السياسي الفرنسي اليميني المتطرف، دون جدوى منع ترحيل "حاتم . ب"، 32 سنة، الذي كان يشتغل بستانيا في متولها، إذ رغم تدخلها الشخصي، تم ترحيل العامل، الذي لا يتوفر على وثائق إقامة قانونية، بشكل نهائي بعد ظهر يوم الخميس 23 أبريل 2026.

وقامت الأرملة، البالغة من العمر 93 سنة، بزيارة مفاجئة إلى مركز الاحتجاز في "Nanterre"، حيث سعت إلى مناقشة وضعية البستاني الذي وضع رهن الاحتجاز بأمر من أحد المسؤولين الإداريين المعروفين بتشددهم في تطبيق قوانين الهجرة، كما أوردت صحيفة "Le Parisien".

وإذ أقام المعني بالأمر في فرنسا منذ 2017، دون أن يتمكن من تسوية وضعيته القانونية، فإن هذه الواقعة تكتسي طابعا لافتا، بالنظر إلى أن عائلة "Le Pen" الداعية إلى تشديد سياسات الهجرة في فرنسا، وقد لجأت "Jany Le Pen" إلى توكيل محام للدفاع عن بستانيها المغربي، كما خصصت له زيارة دامت أكثر من ساعة داخل مركز الاحتجاز دعما له.

وأثار هذا التدخل حرجاً داخل حزب "Rassemblement National"، حيث أكد في بيان له أن المعني البستاني المغربي، كان يعمل بشكل حصري لدى "Jany Le Pen"، مشددا على أن بقية أفراد العائلة والحزب لا صلة لهم بهذه القضية ذات الطابع الشخصي.

آخر الأخبار