يستعد المغرب لاحتضان تصوير مشاهد من المسلسل المكسكي الجديد “قلب المغرب”، في خطوة جديدة تعكس المكانة المتصاعدة التي باتت تحظى بها المملكة كوجهة مفضلة لكبار صناع السينما والإنتاج التلفزيوني العالمي.
وأفادت تقارير إعلامية أجنبية، أن العمل الدرامي المرتقب سيجري تصويره بين المغرب والمكسيك، في تجربة إنتاجية تجمع بين فضاءات جغرافية وثقافات مختلفة، ما يمنحه طابعا متنوعا وخصوصية فنية لافتة.
ويشارك في هذا العمل عدد من الأسماء الفنية المعروفة على المستوى الدولي، من بينها خوسي رون، وأفريكا زفالا، وكلوديا الفاربز، إلى جانب مجموعة من الوجوه الفنية الأخرى التي ستساهم في إغناء التجربة الدرامية للمسلسل.
ويرتقب أن يعتمد “قلب المغرب” على مشاهد تصويرية تستفيد من تنوع المشاهد الطبيعية والمعمارية التي تتميز بها البلاد، وهو ما جعله في السنوات الأخيرة قبلة لعدد من الإنتاجات العالمية الكبرى، سواء السينمائية أو التلفزيونية.
ويرى متتبعون أن اختيار المغرب لتصوير جزء من هذا العمل ليس وليد الصدفة، بل يأتي في سياق تعزيز جاذبية البلاد كمركز إقليمي ودولي لصناعة السينما، بفضل ما توفره من بنية تحتية متطورة، وتنوع طبيعي، وكفاءات تقنية محلية.