قصة المؤثرة الاسكتلندية...قطعت الاتصال بأهلها لتنغمس في ملذات الحياة 

الكاتب : الجريدة24

02 مايو 2026 - 10:40
الخط :

أمينة المستاري

فتح الصمت المفاجئ الذي اختارته مؤثرة اسكتلندية، وقطعها الاتصال مع أهلها، الباب على مصراعيه أمام التأويلات المقلقة والسيناريوهات المرعبة، وانتشر خبر اختفائها، بعد تركها الفندق بمنتجع تغازوت بكامل رغبيتها، على صفحات الجرائد الغربية والمغربية، مما دفع الجهات الأمنية إلى استنفار فوري لمعرفة مصير السائحة.

غيابها أقام الدنيا وأقعدها، وقرارها ترك الفندق حيث تقيم للانتقال إلى شقة صغيرة بعيدة عن الأنظار، لتعيش المتعة والحياة الماجنة...بين "التبويقة" و"البلية" متناسية أن إغلاق هاتفها سيثير موجة من الشك حول مصيرها.

في تغازوت...حين يختلط رذاذ المحيط برائحة البن في المقاهي المطلة على الشاطئ، اختارت المؤثرة إحدى الشقق لتنغمس في الملذات وبين رفقة وفرت لها ما تحتاجه من "البلية" مع رفاق "المجون" وهو ما لا يمكن لفندق أن يوفره لها، في الوقت الذي كانت الأجواء مشحونة على صفحات الجرائد الدولية والوطنية في سباق مع الزمن للعثور عليها.

فقد تلقت السلطات الأمنية مكالمة هاتفية تفيد اختفاء سائحة في ظروف غامضة، بعد أن تلاشى أي أثر لها كدخان سيجارة في هواء المدينة. فقد أغلقت الفتاة باب غرفتها في الفندق يوم 27 من أبريل المنصرم، لم تترك رسالة ولم تودع أحدا، تاركة خلفها تساؤلات تتقاذفها أمواج البحر، خاصة وأنها لم تكن عابرة سبيل فهي اعتادت القدوم إلى المدينة والانغماس في الملذات ...عالم انجذبت إليه منذ مدة.

تحركت الأجهزة بكفاءة الصامت الماهر، لتتوصل بمعلومات تفيد تواجدها في إحدى الشقق بتغازوت، تتنفس هواءها وتعيش حياة عادية متجاهلة الخوف والقلق الذي تعيشه أسرتها، وتركت الباب مفتوحا أمام المخاوف والإشاعات التي تبني قصورا من الأوهام، بل دفعت شقيقها إلى المجيء إلى أكادير منذ 22 أبريل، للبحث عن شقيقته.

لم تتعرض لا لاختطاف ولا لاعتداء ولا لتهديد، اختارت السائحة البحث عن زاوية أخرى أكثر إثارة وصخبا من هدوء الفنادق وبعيدا عن الأضواء بين دخان الشيشا والمؤثرات العقلية، تستمتع بإقامتها في ظروف عادية. بعد أن تم الكشف عن مكانها من طرف الجهات الأمنية، تم تسليمها إلى شقيقها لتتبدد غيوم الشك.

آخر الأخبار