بسبب تفاقم الوضعية الصحية بتاونات... المصباح غاضب من انعكاس الوضع على صحة المواطن وحياته
فاس: رضا حمد الله
لم يخفي حزب العدالة والتنمية بتاونات غضبه من تطورات الوضعية الصحية المتفاقمة بالإقليم وانعكاساتها السلبية على صحة المواطن وحياته، بسبب "التدني الملحوظ في مؤشرات الخدمات الصحية المقدمة والذي بلغ مستويات غير مقبولة أصبحت تهدد بشكل مباشر حق المواطنين في العلاج والحياة الكريمة".
وعقدت كتابته الإقليمية اجتماعا استثنائيا خصص لتدارس هذه الوضعية، وشددت على استمرار تدهور مستوى الخدمات الصحية المقدمة للساكنة المحلية، وعدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإصلاح المنظومة الصحية بشكل جذري وعادل يضمن كرامة المواطن وحقه في العلاج، معتبرة ذلك نتيجة حتمية لفشل الحكومة والوزارة الوصية في التعاطي مع الإشكالات الاجتماعية الكبرى، وغياب رؤية استراتيجية كفيلة بضمان حق الساكنة في الولوج إلى خدمات صحية لائقة وعادلة.
وقالت إن استمرار هذا الوضع دون تدخل فعلي عاجل يشكل إخلالا بمبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج، ويستدعي استجابة حكومية فورية وملموسة لإنقاذ المنظومة الصحية بتاونات، ووضع خطة مستعجلة لتجاوز الأعطاب البنيوية العميقة التي تحد من فعالية الجهود المبذولة بالإقليم.
ودعت الكتابة الإقليمية إلى التعجيل بتعزيز المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية بالموارد البشرية الطبية وشبه الطبية الكافية والمؤهلة، وتأهيل وتجهيز البنيات الصحية بالمعدات والتجهيزات العلاجية الضرورية، وتقوية خدمات الاستقبال والاستعجالات وضمان نجاعة التدخلات الطبية، إضافة إلى تقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية بين مختلف مناطق الإقليم.
وأثارت مظاهر الأزمة الحقيقية التي تعيشها المنظومة الصحية بتاونات، مشيرة إلى الخصاص الحاد في الأطر الطبية والتمريضية، وضعف التجهيزات، وتردي البنيات التحتية، خاصة بالمراكز الصحية القروية التي تعاني في كثير من الأحيان من غياب شبه كلي للأطباء والخدمات الأساسية.
وقالت إن المستشفى الإقليمي بتاونات لا يرقى إلى مستوى تطلعات الساكنة، في ظل غياب تخصصات حيوية ونقص حاد في المعدات الطبية الضرورية، وهي مؤشرات لا ترقى إلى تطلعات الساكنة وحقها المشروع في الولوج إلى خدمات صحية لائقة، حسب بيان، نتوفر على نسخة منه.