مغاربة ينتقدون إطلالات فنانات مغربيات في “كان”: لا تعكس ثقافتنا
واجهت بعض الفنانات المغربيات جدلا واسعا خلال مشاركتهن في مهرجان “كان” السينمائي، بعد ظهورهن على السجادة الحمراء بإطلالات اعتبرها عدد من النشطاء المغاربة غير موفقة وبعيدة عن الهوية البصرية المغربية.
وانتشرت تعليقات عديدة تنتقد غياب اللمسة التقليدية المغربية في الأزياء التي ظهرت بها بعض النجمات، معتبرة أن المشاركة في حدث عالمي بحجم مهرجان “كان” لا تقتصر فقط على الحضور الفني، بل تشكل أيضا فرصة للترويج للثقافة المغربية وإبراز جمالية القفطات أمام عدسات الإعلام العالمي.
واعتبر منتقدون، أن المشاركة في حدث بحجم مهرجان “كان” تمثل فرصة مهمة للتعريف بالثقافة المغربية وصناعة الأزياء التقليدية، خاصة القفطان المغربي الذي بات يحظى بمكانة دولية، مؤكدين أن توظيفه كان سيمنح الإطلالة بعدا رمزيا وثقافيا أقوى.
يشار إلى أن فيلم "الأكثر حلاوة" للمخرجة ليلى المراكشي، مثل المغرب في مهرجان "كان" بعد اختياره ضمن المسابقة الرسمية "نظرة ما" وهو العمل الذي يروي قصة عاملات مغربيات يشتغلن في جني الفراولة بجنوب إسبانيا، وهو من بطولة كل من نسرين الراضي، وفاطمة عاطف، وهاجر كريعا.