سرقة بمليون يورو تهز مهرجان "كان" وتعيد شبح العصابات المنظمة
أثارت سرقة ساعة فاخرة، تقدر قيمتها ما بين 700 ألف ومليون يورو، ضجة واسعة تزامنا مع فعاليات مهرجان كان السينمائي، خاصة في ظل تكرار حوادث السرقة التي ترافق هذا الحدث العالمي كل سنة.
ووفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”، اليوم الخميس، كشف مصدر أمني أن الساعة المسروقة تعود لعلامة “ريتشارد ميل” الشهيرة، مشيرا إلى أن عملية السرقة وقعت وسط حالة من الازدحام والتدافع قرب دورات المياه داخل أحد الفنادق المطلة على بولفار “لا كروازيت”، الذي يعرف خلال المهرجان حضورا مكثفا للنجوم والزوار.
وأكد المصدر ذاته أن مهرجان كان، الذي انطلقت دورته الحالية يوم 12 ماي الجاري وتتواصل إلى غاية 23 منه، يشهد بشكل متكرر عمليات سرقة تستهدف الساعات والمجوهرات الفاخرة الخاصة بالأثرياء والمشاهير، حيث تنشط عصابات متخصصة تستغل أجواء الزحام لتنفيذ عملياتها.
وتسعى السلطات الفرنسية، بحسب المصدر، إلى تعزيز التدابير الأمنية خلال فترة المهرجان، بعدما سجلت مدينة كان السنة الماضية أكثر من 12 حالة سرقة أو محاولة سرقة لساعات فاخرة في ظرف أقل من شهرين.
وتعتمد الشبكات الإجرامية المتورطة في هذا النوع من السرقات على أساليب متطورة، من بينها تزوير الأرقام التسلسلية للساعات وتوفير علب ووثائق مزيفة بهدف تسهيل إعادة بيع المسروقات في الأسواق السوداء.