بعد الإفراج عنه.. فرنسي يشيد بحفاوة المغاربة
هشام رماح
"لقد استقبلني الشعب المغربي بشكل رائع.. وأنا لا أرغب في الخوض أو الانخراط في أي صراع سياسي بين المغرب والجزائر"، هكذا قال "Lyèce Mouri"، الفرنسي الذي قضى ثلاثة أشهر حبسا في المغرب بعد رميه قنينة على أرضية ملعب مولاي عبد الله في نهائي كأس إفريقيا للأمم حين مواجهة المنتخب المغربي لنظيره السينغالي.
وبعدما استوفى عقوبته في سجن "العرجات" بسلا، وعقب عودته إلى فرنسا، أفاد الفرنسي من أم جزائرية، لصحيفة "Le Parisien" بأنه أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه المغرب، مشددا على أن شغفه بكرة القدم ما يزال كما هو رغم التجربة التي مر بها.
وأفرج عن "Lyèce Mouri"، في 18 أبريل الماضي، حيث حكم عليه بالحبس لثلاثة أشهر، بعد رميه قنينة على أرضية ملعب مولاي عبد الله خلال أحداث الشغب التي اعترت المدرجات من قبل المشجعين السينغاليين، وقد حكم عليه ابتدائيا قبل تأييد الحكم استئنافيا.
وقال الفرنسي الذي اختار تشجيع منتخب السينغال، ضدا في المنتخب المغربي، وكرمى لوالدته الجزائرية، إنه فقد عشرة كيلوغرامات من وزنه بسبب الحبس، قبل أن يشبه فترة حبسه بالسقوط من الدراجة الهوائية، موضحا أن المهم هو النهوض مجددا ومواصلة السير إلى الأمام.