أنهى الاتحاد السنغالي لكرة القدم مهام مدرب المنتخب الأول بابي ثياو وطاقمه التقني، في أول قرار كبير عقب خروج "أسود التيرانغا" من دور الـ32 لكأس العالم 2026، إثر الهزيمة أمام المنتخب البلجيكي.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ، أن قرار الإقالة جاء عقب اجتماع للجنة التنفيذية خصص لتقييم مشاركة المنتخب في الفترة الأخيرة، حيث خلصت إلى ضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية، في إطار مراجعة النتائج وتصحيح مسار المنتخب.
وأكدت الهيئة الكروية السنغالية أن القرار يندرج ضمن رؤية تروم إعادة بناء المنتخب الوطني وتعزيز تنافسيته، معتبرة أن المرحلة المقبلة تتطلب خيارات جديدة قادرة على الارتقاء بمستوى الفريق وتحقيق نتائج أفضل في المنافسات القارية والدولية.
وكلف الاتحاد رئيسه، عبد الله فال، باستكمال الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بإنهاء التعاقد مع بابي ثياو وإبلاغه رسميا بالقرار، وفق المقتضيات التنظيمية والعقود المعمول بها.
كما منح المكتب التنفيذي رئيس الاتحاد صلاحيات واسعة للإشراف على إعادة هيكلة المنتخبات الوطنية، ضمن خطة إصلاح شاملة تستهدف تطوير منظومة كرة القدم السنغالية على المستويين الفني والإداري.
ومن المنتظر أن يعقد عبد الله فال، يوم الاثنين، ندوة صحافية بملعب ليوبولد سيدار سنغور، لتقديم تقييم مفصل لمشاركة المنتخب في مونديال 2026، وشرح خلفيات قرار الانفصال عن الجهاز الفني، إلى جانب الكشف عن ملامح المشروع الرياضي الذي سيقود المرحلة المقبلة.