وأجلى عشرات آلاف الأشخاص الجمعة في فرنسا وإسبانيا (200 ألف شخص أجبروا على الفرار من منازلهم في جنوب ووسط إسبانيا)، من سكّان وسياح فروا برا وبالقوارب من ألسنة لهب سريعة التمدد في جنوب غرب فرنسا وحرائق خارجة عن السيطرة في محيط مدريد.
وفي فرنسا، أصدرت السلطات أمرا بإخلاء فوري لبعض ضواحي بوردو بسبب تحول مسار حرائق الغابات، حيث أمر حاكم منطقة جيروند التي تضم مدينة بوردو أمرا بالإخلاء أمس السبت وشمل ذلك أجزاء من ثلاث ضواحي غربية للمدينة، بما في ذلك مطارها.
وطلب الرئيس إيمانويل ماكرون من الجيش التعبئة للمساعدة في احتواء أسوأ حرائق الغابات التي تشهدها البلاد على الإطلاق، بعد طلبه المساعدة من الاتحاد الأوروبي، فيما حذّر مسؤول محلي من أن النيران تتجه صوب مدينة بوردو.
وكان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أعلن تشكيل خلية أزمة تجمع وزارات عدّة على خلفية الحرائق التي تجتاح البلد، خصوصا في مقاطعتي جيروند ولاند في الجنوب الغربي.
وفي إسبانيا، أعلنت السلطات أول أمس الجمعة أن الحريق في منطقة العاصمة مدريد بلغ ذروته، مؤكدة استحالة إخماده، حيث قال كارلوس نوفيلو من حكومة مدريد الاقليمية في مؤتمر صحافي في مركز قيادة عمليات مكافحة الحريق "من الواضح حاليا أن الحريق بلغ ذروته، ومن المستحيل إخماده"، في وقت أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسباني أن بيدرو سانشيز سيتوجه قبل ظهر السبت إلى مركز تنسيق عمليات الإنقاذ في العاصمة الإسبانية، يرافقه وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا.
