أغان صنعت ذاكرة المغاربة وما زالت حاضرة بعد عقود! - الجريدة 24

أغان صنعت ذاكرة المغاربة وما زالت حاضرة بعد عقود!

الكاتب : شيماء الساعيد

30 July 2026 - 12:00
الخط :

رغم مرور سنوات طويلة على صدورها، ما تزال مجموعة من الأغاني المغربية حاضرة في وجدان الجمهور، تستعيدها الأجيال في المناسبات والأفراح واللقاءات العائلية، بعدما تحولت من مجرد أعمال فنية إلى جزء من الذاكرة الجماعية للمغاربة.

ومن بين الأغاني التي ارتبط بها المغاربة وخلدت حضورها في الذاكرة الجماعية، نجد "يا بنت بلادي" للفنان الراحل عبد الصادق شقارة، وهي من الأعمال التي جسدت روح الأغنية المغربية الأصيلة، واستطاعت بفضل لحنها وكلماتها وأداء صاحبها أن تحافظ على مكانتها لدى أجيال متعاقبة.

وتركت فرق موسيقية بصمتها في تاريخ الأغنية، وعلى رأسها ناس الغيوان، التي استطاعت من خلال أعمال مثل "الصينية" و"غير خدوني"، التعبير عن هموم المجتمع وتمنح الأغنية المغربية بعدا اجتماعيا وإنسانيا خاصا، فيما حافظت الأغاني الشعبية على مكانتها في الذاكرة الجماعية، إذ ما تزال أعمال فنانين مثل الحاجة الحمداوية حاضرة في الاحتفالات والمناسبات، بعدما أصبحت جزءا من الهوية الموسيقية المغربية.

ويرى العديد من النشطاء أن سر خلود هذه الأغاني يعود إلى قدرتها على ملامسة مشاعر الناس، فهي أعمال لم ترتبط بفترة زمنية محددة، بل نجحت في الانتقال من جيل إلى آخر، بفضل صدقها الفني وقربها من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.

آخر الأخبار