"ديزي دروس": أرفض منطق "الترند" وأبحث عن أعمال تتجاوز الزمن
تحدث مغني الراب عمر السهيلي، الشهير ب"ديزي دروس"، عن علاقته بالحياة السياسية، مستحضرا التحولات التي عرفتها مواقفه تجاه المشاركة السياسية ودور المواطن في التأثير في محيطه.
واستحضر "دروس" خلال خرجته الإعلامية الأخيرة، التحولات التي طرأت على نظرته إلى السياسة، بعدما كان ينظر إليها في مرحلة سابقة باعتبارها "مسرحية" لا يملك المواطن قدرة حقيقية على التأثير فيها، قبل أن تتغير رؤيته تدريجيا نحو الإيمان بإمكانية المشاركة والدفاع عن المصالح، وصولا إلى موقف أكثر واقعية، يطبعه قدر من "خيبة الأمل" تجاه الحياة السياسية.
وتطرق "ديزي دروس" خلال حديثه، إلى تجربته الفنية وخياراته الإبداعية، لاسيما مشروعه الموسيقي الجديد "أفلام"، الذي صدر بعد سنوات طويلة من ألبومه السابق، موضحا أن الفاصل الزمني الممتد لـ13 سنة بين العملين لا يعني أنه أمضى هذه المدة بأكملها في إعداد ألبومه الجديد، مشيرا إلى أن الاشتغال الفعلي على المشروع استغرق نحو عامين، تخللتهما فترات من السفر والعمل داخل الأستوديو.
وأكد الرابور، أن اختياراته الموسيقية تنطلق من رغبته في تقديم أعمال تتجاوز منطق اللحظة، وتحافظ على قيمتها الفنية وقابليتها للاستماع حتى بعد مرور سنوات على إصدارها، مستحضرا نماذج لأعمال موسيقية قديمة ما تزال حاضرة وتحافظ على تأثيرها لدى الجمهور إلى اليوم.
وأوضح "ديزي دروس"،أنه اختار الابتعاد عن الابتعاد عن منطق "الترند"، والتركيز بدلا من ذلك على إنتاج موسيقى قادرة على الاستمرار وتجاوز ظرفية انتشارها، معتبرا أن ألبوم "أفلام" يجسد هذا التوجه، من خلال سعيه إلى تقديم أعمال لا ترتبط بزمن محدد، وإنما تراهن على البقاء في ذاكرة المستمع.