تنظيمات "الجرار" بإفران غاضبة ومنظمة شباب الحزب تعتبر بلاغها "يتضمن ادعاءات لا تخدم وحدة الصف الحزبي"
فاس: رضا حمد الله
وقع الأمينان المحليان لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرتي أزرو وإفران، بلاغا نيابة عن التنظيمات الإقليمية للحزب من مختلف الجماعات بالإقليم، المجتمعة استثنائيا السبت 19 شتنبر بسيدي المخفي، لمناقشة المستجدات المتعلقة باقتراع يوم غد.
واستنكر ما أسموه "محاولات تهميش واستبعاد مناضلي ومسؤولي الحزب محليا وإقليميا من إدارة وتنسيق العملية الانتخابية، والاعتماد في مقابل ذلك بشكل حصري على فئات من "تجار الانتخابات" الذي سبق إقصاؤهم وطردهم من أحزابهم" بتعبير البلاغ الذي أعلن رفض كل محاولات تجاوز المؤسسات الحزبية الشرعية أو فرض واقع تنظيمي مواز من خلال إقحام أشخاص لا تربطهم أي صفة تنظيمية أو مسؤولية حزبية بالإقليم في تناف صارح مع القوانين الداخلية وروح قانون الأحزاب.
وحذر البلاغ من خطورة هذه الممارسات على وحدة الحزب وتماسك مناضليه بالإقليم لما تخلفه من احتقان وانقسام وتهميش للكفاءات التي راكمت منذ 2021، عملا ميدانيا وتنظيميا متواصلا بمختلف جماعات الإقليم وساهمت في تأطير المواطنين واستقطاب الطاقات، معلنا إجماع الحاضرين على مقاطعة مرشح الحب والتوجيه للتصويت لصالح المرشح الذي تتوفر فيه شروط الاستقامة والمستوى التعليمي اللائق والقرب الميداني من السكان، مع رفض أي استغلال لظروف الفقر والهشاشة.
وقال الغاضبون إن لقاء جمع الأمين الإقليمي بأعضاء من قيادة الحزب وعلى رأسهم فوزي لقجع، و"ارتكز على طلب أساسي موجه لمرشح الحزب يمكن في ضرورة احترام التنظيمات الحزبية والتنسيق الفعلي معها خلال الانتخابات"، مضيفين "رغم التوجيهات الصريحة التي قدمها مسؤولون بالحزب لمرشح اللائحة، إلا أنه لم يقم منذ ذاك التاريخ بأي اتصال مع مسؤولي الحزب محليا وإقليميا" بتعبير البلاغ الذي أثار ردود فعل حزبية مختلفة.
وسارعت منظمة شباب الحزب بالإقليم، إلى الرد على هذا البلاغ، مشيرة إلى أن "بلاغ التنظيمات الإقليمية للحزب يتضمن مواقف وادعاءات لا تخدم وحدة الصف الحزبي ولا تنسجم مع متطلبات المرحلة السياسية الراهنة، قبل الاستحقاق التشريعي"، متسائلة حول خلفيات وتوقيت نشر البلاغ وطريقة تداوله "المثيرة لتساؤلات".