يستعد المنتخب المغربي الأول لكرة القدم لخوض مواجهة ودية دولية أمام نظيره المالي، يوم الأحد 4 أكتوبر المقبل، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة، في مباراة تأتي لتعويض اللقاء الذي كان مقررا سابقا أمام منتخب غانا.
وتحمل المباراة المرتقبة أهمية خاصة بالنسبة إلى محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، الذي بات على مشارف تحقيق إنجاز رقمي جديد في مسيرته مع أسود الأطلس، بعدما رفع رصيده إلى تسعة انتصارات منذ توليه قيادة المنتخب، ليصبح بحاجة إلى فوز واحد فقط للوصول إلى حاجز عشرة انتصارات.
وحقق وهبي تسعة انتصارات، خلال أول 13 مباراة له، مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، كانت أمام المنتخب الفرنسي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
ويمنح هذا المعطى مواجهة مالي طابعا خاصا بالنسبة إلى المدرب المغربي، إذ سيكون أمام فرصة بلوغ انتصاره العاشر على رأس المنتخب، وهو رقم من شأنه أن يضعه في صدارة المدربين الذين بلغوا هذا العدد من الانتصارات في أسرع فترة زمنية مع أسود الأطلس.
ويعود الرقم القياسي الحالي إلى المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي احتاج إلى 16 مباراة لبلوغ عشرة انتصارات مع المنتخب المغربي، مقابل خمسة تعادلات وهزيمة واحدة خلال تلك الفترة.
ويأتي وليد الركراكي في المرتبة التالية من حيث سرعة الوصول إلى عشرة انتصارات، بعدما حقق هذا العدد عقب خوضه 18 مباراة على رأس المنتخب المغربي، ما يجعل وهبي أمام فرصة لتجاوز الرقمين في حال تمكن من قيادة الأسود إلى الفوز على مالي.
وبذلك، لن تكون المواجهة الودية أمام المنتخب المالي مجرد محطة إعدادية للمنتخب المغربي، بل قد تشكل أيضا مناسبة جديدة لمحمد وهبي لترسيخ بدايته الرقمية مع أسود الأطلس، وبلوغ عشرة انتصارات في عدد أقل من المباريات مقارنة بالمدربين الذين سبقوه في هذا السجل.
وفي انتظار صافرة بداية اللقاء بملعب طنجة الكبير، يظل تحقيق هذا الإنجاز مرتبطا بالنتيجة التي سيحسم بها المنتخب المغربي مواجهته أمام مالي، في اختبار جديد لوهبي ولاعبيه خلال المرحلة المقبلة.