عادت اليوتيوبر الشهيرة بلقب "مي نعيمة، إلى إثارة الجدل من جديد، بعدما ظهرت في مقاطع فيديو حديثة عبر قناتها على "يوتيوب"،رغم صدور حكم قضائي يمنعها من نشر أو بث أي محتوى أو ممارسة أي نشاط عبر منصات التواصل الاجتماعي لمدة سنة كاملة.
واختارت "مي نعيمة" هذه المرة الظهور دون كشف وجهها، مكتفية باستخدام صوتها في بعض المقاطع، فيما ظهرت في تسجيلات أخرى وهي تغطي وجهها بالكامل، حيث اعتبر الكثير من النشطاء أن الأخيرة لم تحترم القرار القضائي الصادر في حقها.
وكانت المحكمة الابتدائية بفاس قد أدانت اليوتيوبر، خلال ماي الماضي، بسنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية، إلى جانب منعها من النشر أو البث أو إصدار أي محتوى، أو ممارسة أي نشاط عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي والقنوات الرقمية التابعة لها لمدة سنة.
ولم يتوقف الجدل عند حدود قرار المنع، إذ أثار ظهورها مجددا تساؤلات بين المتابعين حول ما إذا كان إخفاء الوجه يمكن أن يشكل وسيلة للالتفاف على الحكم، خاصة أن المنع، وفق منطوق الحكم المنشور، لا يرتبط بظهور الوجه من عدمه، وإنما بالنشر وممارسة النشاط عبر المنصات الرقمية.