وفاة غامضة وشهادة مؤلمة...تضامن مع قضية بنعمور ومطالب بكشف الحقيقة

الكاتب : شيماء الساعيد

29 October 2026 - 11:30

أثارت قصة الشاب محمد بنعمور تضامنا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت والدته طرح الأسئلة المحيطة بوفاته خلال ظهورها في "بودكاست" على منصة "يوتيوب"، حيث تعالت دعوات إلى كشف ملابسات القضية وإنصاف الأسرة.

وكان محمد، البالغ من العمر 21 سنة بحسب رواية أسرته، يتطلع إلى بناء مستقبله في المجال البحري، غير أن التجربة التي اختارها بداية لمساره المهني انتهت بعودته إلى المنزل في حالة نفسية صعبة، قبل أن يفارق الحياة بعد أيام، تاركا وراءه مجموعة من الأسئلة التي تسعى أسرته إلى كشف ملابساتها.

شهادة أم تعيد القضية إلى الواجهة

وتحدثت والدة الراحل عن المعاناة التي عاشها ابنها بعيدا عن أسرته، شملت التعنيف والتجويع والتقييد، حيث عرضت خلال استضافتها في "البودكاست" مقاطع فيديو توثق للتعذيب الذي عاشه، مطالبة بالتحقيق في ظروف تصويرها وما جرى على متن الباخرة.

وبحسب روايتها، لم يكشف محمد لأسرته جميع تفاصيل ما عاشه، لكنه تحدث لشقيقه عن بعض الوقائع، فيما لاحظت العائلة تغيرا في حالته بعد عودته، كما عبرت الأم عن شكوك بشأن احتمال تعرضه لاعتداء جنسي.

"العدالة لمحمد بنعمور"

وامتد صدى شهادة الأم إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول متابعون وسم "العدالة لمحمد بنعمور"، معبرين عن تضامنهم مع الأسرة، ومطالبين بإجراء تحقيق شامل في الوقائع التي تحدثت عنها، والتحقق من التسجيلات التي تقول إنها تتوفر عليها.

وتقدمت العائلة، وفق تصريحات الأم، بشكاية إلى الجهات المختصة، أرفقتها بمقاطع مصورة يظهر فيها الشاب مكبل اليدين، ومعطيات تعتبرها داعمة لروايتها، أملا في تحديد المسؤوليات المحتملة وتوضيح ما أحاط بوفاة ابنها.

وتبقى مطالب أسرة محمد بنعمور، منصبة على معرفة ما تعرض له ابنها، والتحقق من الشبهات التي أثارتها، ومحاسبة كل من قد تثبت مسؤوليته.

آخر الأخبار