إصابة الصيباري تزيد متاعب وهبي وتضعه أمام معضلة قبل معسكر نونبر

الكاتب : انس شريد

31 October 2026 - 11:50
الخط :

تلقى المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، ضربة جديدة على مستوى جاهزية عناصره، بعدما تعرض الدولي إسماعيل الصيباري للإصابة خلال مشاركته في المواجهة التي جمعت فريقه بايرن ميونخ ببوروسيا دورتموند، اليوم السبت، ضمن منافسات الدوري الألماني، في تطور يثير التساؤلات بشأن إمكانية حضوره في المعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني.

واضطر الصيباري إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 29، بعدما شعر بآلام حالت دون مواصلته المباراة، ليقرر الطاقم التقني استبداله.

ولم تصدر، إلى حدود الآن، معطيات رسمية تحدد طبيعة الإصابة التي تعرض لها اللاعب أو الفترة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى المنافسة، وهو ما يجعل موقفه من الالتحاق بالمنتخب المغربي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة مرتبطا بنتائج الفحوصات الطبية والتطورات المرتبطة بحالته الصحية.

وتأتي هذه المستجدات في توقيت حساس بالنسبة للمدرب محمد وهبي، الذي يجد نفسه أمام تحدي تدبير المرحلة المقبلة في ظل توالي المعطيات المتعلقة بالوضعية البدنية لعدد من اللاعبين المرشحين لدخول حساباته، خصوصا مع اقتراب موعد الإعلان عن اللائحة المرتقبة لمعسكر نونبر.

ولا تقتصر علامات الاستفهام على وضعية الصيباري، إذ تشمل أيضا أسماء أخرى، من بينها سفيان رحيمي وسفيان الفوزي وعز الدين أوناحي وأيوب الكعبي، في ظل الحديث عن إمكانية عدم جاهزيتهم بسبب الإصابات، ما يفرض ترقب المستجدات الطبية قبل الحسم في مدى إمكانية الاعتماد عليهم.

كما تمتد دائرة الغيابات المحتملة إلى مجموعة من العناصر المرتبطة بالمنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، ويتعلق الأمر بياسر زابيري وعلي معمر وسمير مرابط وعبد الحميد آيت بودلال وياسين جسيم، وهي وضعية تزيد من أهمية تقييم جاهزية اللاعبين قبل تحديد الاختيارات النهائية.

ومن المرتقب أن يكشف محمد وهبي عن قائمة المنتخب الوطني يوم 4 نونبر المقبل، استعدادا للدخول في المعسكر الإعدادي، حيث ستتضح حينها ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها، ومدى تأثير الإصابات على اختياراته، فضلا عن إمكانية الاستعانة بأسماء أخرى لتعويض أي غيابات محتملة.

وتكتسي المرحلة المقبلة أهمية خاصة في مسار المنتخب المغربي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، بعدما استهل مشواره في المجموعة الأولى بصورة إيجابية، محققا انتصارين متتاليين على الغابون وليسوتو، بالنتيجة نفسها، هدفين دون مقابل في كل مواجهة.

وبهذه النتائج، يتصدر المنتخب المغربي مجموعته برصيد 6 نقاط، متقدما في سباق المنافسة على بطاقات التأهل، ضمن مجموعة تضم أيضا منتخبات الغابون وليسوتو والنيجر، في انتظار المواجهتين المقبلتين أمام المنتخب النيجري، اللتين تكتسيان أهمية كبيرة في تعزيز حظوظ التأهل.

آخر الأخبار