هل تهدد الإصابات مشاركة أبرز نجوم "الأسود" في "الكان" المقبل؟

الكاتب : انس شريد

04 November 2026 - 08:30
الخط :

تفرض الإصابات التي طالت عددا من العناصر الأساسية للمنتخب المغربي لكرة القدم تحديات جديدة أمام الطاقم التقني لـ"أسود الأطلس"، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، وما يرافق ذلك من ترقب جماهيري بشأن جاهزية اللاعبين المصابين وقدرتهم على استعادة مكانتهم داخل المجموعة قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة.

وفي خضم هذه المخاوف، حرص محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، على طمأنة الجماهير المغربية بخصوص الوضع الصحي لكل من عز الدين أوناحي وإسماعيل الصيباري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، مؤكدا أن المؤشرات الحالية ترجح إمكانية عودة اللاعبين الأربعة إلى أجواء المنافسة قبل انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا، المرتقب تنظيمها العام المقبل.

وأوضح الناخب الوطني، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأربعاء بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، للإعلان عن قائمة اللاعبين المدعوين لخوض المواجهتين المقبلتين أمام منتخب النيجر، أنه لا يمكن تحديد موعد مضبوط لعودة المصابين، بالنظر إلى اختلاف مراحل التعافي وطبيعة الإصابات، مشيرا إلى أن الطاقم الطبي نفسه لا يستطيع تقديم موعد نهائي ودقيق لاستئنافهم التدريبات والمباريات.

وأشار وهبي إلى أن إمكانية استعادة خدمات بعض العناصر المصابة قد تلوح خلال شهر مارس المقبل، مبرزا أنه يحرص على متابعة أوضاعهم الصحية والتواصل معهم بشكل مستمر، إلى جانب توفير الدعم اللازم لهم خلال فترة العلاج وإعادة التأهيل.

وأضاف مدرب المنتخب الوطني أن المرحلة التي يمر منها اللاعبون ليست سهلة، بالنظر إلى صعوبة الابتعاد عن المنافسة، مؤكدا استمرار مواكبتهم ومساندتهم إلى حين استعادة جاهزيتهم، معربا عن ثقته في قدرتهم على العودة بمستوى أقوى.

وفي مقابل الغيابات التي فرضتها الإصابات، اعتبر وهبي أن هذه الوضعية تتيح للطاقم التقني فرصة البحث عن بدائل وتجريب أسماء جديدة، بما يسمح بتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام المنتخب، وفتح المجال أمام لاعبين آخرين لإثبات مؤهلاتهم، فضلا عن تعزيز التنافس على المراكز داخل المجموعة الوطنية.

وشدد الناخب الوطني على أن الإصابات تظل جزءا من واقع كرة القدم، ولا تقتصر على المنتخب المغربي دون غيره، مؤكدا أن غياب بعض العناصر في المرحلة الحالية لا يعني بالضرورة استمرار ابتعادها عن المجموعة خلال الموعد القاري، في ظل التوقعات بإمكانية عودة اللاعبين الأربعة قبل انطلاق المنافسات الإفريقية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض مواجهتين أمام منتخب النيجر، الأولى مقررة يوم 13 نونبر الجاري على أرضية مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، فيما ستجرى المباراة الثانية يوم 17 من الشهر ذاته بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وذلك في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، وفق المعطيات الواردة في البرنامج المعلن.

وكانت القائمة التي كشف عنها وهبي قد حملت مجموعة من المستجدات، في مقدمتها غياب عدد من الأسماء البارزة بسبب الإصابة، من بينها إسماعيل الصيباري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي، مقابل توجيه الدعوة لأول مرة إلى أيوب أوفقير، إلى جانب عودة يوسف النصيري ورضا بلحيان إلى صفوف المنتخب الوطني.

وضمت اللائحة المستدعاة أربعة حراس مرمى، ويتعلق الأمر بياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، فيما شملت قائمة المدافعين كلا من نايف أكرد ونصير مزراوي وصلاح الدين أنس وسفيان الكرواني ورضوان حلحال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وأشرف حكيمي وعلي معمر.

وعلى مستوى خط الوسط، وجه الناخب الوطني الدعوة إلى أيوب بوعدي ونائل العيناوي وأسامة ترغالين وبلال الخنوس ورضا بلحيان وعبد الله وزان وأمين السباعي، بينما ضمت الخيارات الهجومية إبراهيم دياز وياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي ويوسف النصيري وياسر الزابيري وأيوب أوفقير.

وتعكس الاختيارات الجديدة توجها نحو توسيع هامش الخيارات البشرية المتاحة أمام الطاقم التقني، في وقت يظل فيه استرجاع العناصر المصابة أحد الملفات التي تحظى بمتابعة خاصة، بالنظر إلى أهمية الاستحقاق القاري المقبل وتطلعات الجماهير المغربية إلى ظهور المنتخب الوطني بأفضل تركيبة ممكنة.

آخر الأخبار