تفاصيل خلاف عائلي قاد "طراكس" إلى السجن
لم يعد الخلاف العائلي الذي جمع المغنية الشعبية "الشيخة طراكس"، وزوجة شقيقها مجرد نزاع بين طرفين، بعدما أخذت القضية أبعادا قضائية، انتهت بصدور حكم يقضي بإدانتهما بثمانية أشهر حبسا نافذا لكل واحدة منهما.
وتعود جذور هذا الملف إلى خلافات حادة بين الطرفين، سرعان ما خرجت إلى العلن بعدما جرى تداول تسجيل صوتي منسوب إلى الفنانة الشعبية، اعتبر عدد من سكان حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش أن مضامينه تتضمن عبارات مسيئة لكرامتهم وتحمل عبارات مرتبطة بالتحريض على التمييز والكراهية، الأمر الذي دفعهم إلى سلوك المساطر القانونية.
ولم تقتصر فصول القضية على الشكاية المرتبطة بالتسجيل الصوتي، إذ شهد الملف تبادل اتهامات بين «الشيخة طراكس» وزوجة شقيقها، شملت التهديد والعنف، إلى جانب اتهامات أخرى مرتبطة بالوسائل الإلكترونية، ما جعل النزاع يأخذ أبعادا قضائية متعددة.
وكانت النيابة العامة قد قررت، في 13 أكتوبر الماضي، إيداع الطرفين السجن المحلي الأوداية، فيما تمت متابعة شقيقة «الشيخة طراكس» في حالة سراح على خلفية اتهامات مرتبطة بالتهديد والعنف.