هل عجزت الحكومة أمام المهنيين لمنع رفع أسعار التنقل رغم الدعم؟
بعدما ورثت حكومة المنصوري آلية دعم المهنيين من ميزانية الدولة املا في الحفاظ على استقرار الاسعار في ظل الغلاء الفاحش الذي يزيد باستمرار على مستوى اسعار المحروقات، لم يستطع الناطق الرسمي باسم الحكومة، سمير بلفقيه، أن يقدم أي جواب يتعلق بحل حاسم واني حول ما الذي ستقوم به الحكومة إزاء التحدي الذي أعلنه المهنيون بالزيادة في تعريفة النقل من قبيل أصحاب سيارات الأجرة من الصنف الكبير.
بلفقيه، الذي كان يتحدث في ندوة صحفية اليوم بالرباط، اكتفى بالقول إن الحفاظ على استقرار أسعار النقل والتنقل امر يجب ان يساهم فيه الجميع والا لا معنى لهذا النوع من الدعم
واضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة انه بعد الدعم المفروض ان تعود الاسعار الى وضعها الطبيعي..
واستدرك الوزير في حكومة المنصوري بالقول إن هذا النوع من الدعم ليس قارا، ملمحا إلى أنه سيخضع للتقييم كل فترة للتأكد من مدى احترامه للاتفاق ومدى تحقيق غاياته.
ولفت المتحدث إلى أن الحكومة تراهن على تغيرات المعطيات الجيوسياسية من أجل أن تنخفض أسعار النفط وبالتالى انخفاض أسعار المحروقات بالمغرب
وقال سمير الفقيه، إن موضوع تسقيف ارباح المحروقات غير مطروح نهائيا على أجندة الحكومة الحالية.
وأوضح الوزير في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري أن تسقيف هامش ارباح المحروقات يعني "العودة مباشرة إلى تدخل صندوق المقاصة" وهو أمر لا يمكن تقبله والعودة اليه