القصة الكاملة للخائن راضي الليلي – الجريدة 24

القصة الكاملة للخائن راضي الليلي

الكاتب : الجريدة24

14 نوفمبر 2020 - 11:01
الخط :

محمد سراج الضو

واحد السيد كان *صحافي* فالتلفزيون المغربي، اشتغل بالتقية اي اخفاء حقيقته وسط زملاءه بقسم التحرير بالقناة الاولى .. فاخر هاذ المقال غادي نوضح ليكم اسم هذا *الصحافي* وأسباب هذه التقية .. الجميع كان كبحترمو ويقدرو اولا لانه شاب متعلم ومجتهد ،ومن ابناء كلميم باب الصحراء .. وكانوا ايضا معانا زملاء اخرين من نفس المدينة منهم بالخصوص عبد الغني جبار وحسن لقواتلي .. هاذ الأخ كانت عندو لكنةحسانية محببة للاستماع فالاذاعة ..ساعدو الحظ كثيرا فسنة 2001 ،حيث كانو فعلا كيحرتو عليه فالبرمجة ديال الاذاعة الوطنية كان كيخدم مذيع الربط اكثر من عشر ساعات في اليوم بتعويض شهري ( كاشي) لايتجاوز آنذاك 1500درهم ...

بداية سنة 2001 جاء طالب راغب عند المسؤولين بقسم الانتاج بالقناة الاولى ،من اجل إلحاقه بفريق برنامج "صباح سعيد " وهو برنامج صباحي جديد ومباشر . كان مكون من الزملاء عبد الرحمان فضلي وعمر وشن ومحمد عباسي ومحمد بن بوعزة وقمر ايت بنمالك وزكية بلقس واخرون .. المهم التحق بالفريق من بعد ماخرج من الاذاعة شبه مطرود ...!

بدا كيشتغل فالبرنامج من الاثنين الى الجمعة وكان البرنامج كيبدا من السادسة صباحا الى حدود العاشرة فيه فقرات متنوعة ولقاءات صحافية واخبار .؛الخ . كان تجربة مهمة وفريدة ورائدة في المشهد السمعي البصري آنذاك .

صاحبنا بقا كيشتغل بتعويض (كاشي) محترم الى حين توقف البرنامج .من بعد لقى راسو فالشارع .. بدا من جديد كيطلب وارغب فالمسؤولين بالانتاج والأخبار باش أبقى خدام .. اي خدمة ،المهم ابقى فالتلفزيون ..! اخيراً العرايشي وافق باش التحق بالاخبار بالقناة الاولى . التحق بقسم الاخبار وكان آنذاك المسؤول الاول عنه الزميل المرحوم محمد المودن .. هنا غادي ندير نقطة ونعاود ليكم حكاية فضحات التقية وماسك الخيانه عند هذا *الصحافي* المزعوم .. في يوم من الايام كنت حاضرا في مكتب المودن رفقة كاميرامان من الفريق الملكي واحد الزملاء كنا نتبادل أطراف الحديت .. فجاة دخل علينا هذا الأخ وطلب من ا لمودن اسمحلو باستغلال الهاتف من اجل مكالمة لكلميم . خرجنا جمبعا من المكتب لإعطاءه الفرصة لكي يتكلم بحرية مع أفراد عائلته ؛ وبعد خروجه رجعنا للمكتب لكن الزميل الكاميرامان طلب من المودن وبطريقة فضولية ان يراجع الرقم الأخير المسجل في ذاكرة الهاتف .. كانت مفاجاة المودن صاعقة وبقي صامتا لفترة وطلب منا ان نتأكد معه من الرقم المسجل كان رقما من مدينةتيندوف ...؟؟!!

من بعد اتخد المود احتياطاته وابلغ المختصين بالحدث ...

مرت ايام وتحول صاحبنا الى نجم الاخبار ومذيعا بالنشرة الرئيسية بالأولى لم تعد الدنيا تسعه ،سافر في مهمات صحافية الى أروبا وأمريكا وآسيا وانتفخت أوداجه ، وربى الريش باش أعيش ..!

مع تحول الاذاعة والتلفزة الى شركة في بداية 2006 تم توظيفه في إطار صحافي بأجرة وتعويضات لم بكن يحلم بها .. شجعو اكثر ودفع بيه لقدام الزميل علي بوزردة..

يقولون : النملة الى بغيتي تعدبها دير ليها جناوح .. في نهاية 2009 على مااذكر طلب منه مسؤولون بقناة * العالم * الفضائية الإيرانية الالتحاق بهم كرئيس للتحرير ومذيع للأخبار .. اتصل صاحبنا بإدارة الموارد البشرية وطلب منهم رخصة الحصول على تفرغ بدون اجر لمدة سنة ، اخبروه بان العقد الذي يجمعه بالشركة لابعطيه هذا الحق ..ارغى وازبد.. طلعت لو قنديشة للراس وقدم استقالتو ..

مشى لإيران لمدة شهر ..هزوه وحطوه لقاوه خاوي .. جراو عليه ..!

رجع للمغرب ..! جا عند لعرايشي طالب راغب ارجع ..!

قالوا لو فالموارد البشرية .. باح باح مكاينا خدما مكاين بوسط .. تسنى !!!

عام وهو كيجري كيطلب ويرغب وبحاول ان يضغط على لعرايشي ..مشا عند البرلمانيين الصحراوين بحزب الاستقلال وديال الاصالة والمعاصرة ومشا عند الشيخ بيد الله .. اخيراً لقاو لو خدمة عند اخشيشن فوزارة التعليم قبل الانتخابات ديال نونبر 2011.

خدم اللوبيات ديالو من جديد .. التحق مرة اخرى بالتلفزة في إطار ملحق من وزارة التعليم ..رجع كيقدم الاخبار كيما كان ،بالتعويضات اللازمة والامتيازات المعهودة .. بسرعة رجعات حلبمة لعادتها القديمة .. فرعن وتجبر على الصحافيين وزملاؤه في المهنة من رؤساء التحرير ورؤساء النشرات وحتى المديرة ديال الاخبار الزميلة فاطمة بارودي ماوقرها .. شد ليا نقطع ليك مع الرؤساء ديالو وصلاتو للقطيعة معهم .. تعمات لو البصيرة وقطع خط الرجعة ،اسحاب لو اللوبيات ديالو غادي انفعوه مرة ثانية .. رغم التنبيهات والإنذارات السيد بقى شاد لحبل مزيان ...

واحد الصباح جا ادخل لمقر التلفزة حبسوه الحراس .. الادارة طبقات القانون هو ملحق من وزارة التعليم رجعاتو للإدارة الأصلية ديالو طبقا للقانون المنظم للموظفين الملحقين بين الإدارات العمومية ..!

التجأ مجددا للوبي .. لم تنفعه الاستعطافات ولا التهديدات ولا الوعيد .. جرب جميع التدخلات .. كانت أبواب التلفزيون سدا متبعا أمامه ؛ولم يبق له الا الإفصاح عن حقيقته ..

خلق موقعا إليكترونيا * راضي نيوز * وبدا في تصفية حساباته مع الجميع بدون استثناء، حتى من ساعدوه او قدموا له يد العون لم يوقرهم .. افرغ حقده على أصدقاءه قبل خصومه او أعداءه.. فتح اكثر من صفحة في الفيسبوك للسب والقدف في حق من رافقوه وشجعوه ، صور فيديوهات يتحدث فيها بلغة تقطر حقدا ضد الجميع ..

شيئا فشيئا بدت بذور خيانته تبرز للعيان ؛وبدا يشهر التعاطف مع البوليساريو علانية .. ولكي يعلن جهارا عن خيانته رحل الى فرنسا في ظروف مشبوهة منذ حوالي سنة..  وبدا في شن حملات على بلاده و رموزها الوطنية في فرانس 24 وفِي مختلف المنابر التي تبحث عن نمودج مثله ..

اخرها .. لقاء مطول ومتلفز مع شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من باريس النابعة للبوليساريو ، رافع هذا *الصحفي* عن جبهة لبوليساريو في مداخلة غير مسبوقة، كشف و للأول مرة عن ما سماه *حقائق تفضح سياسية المخزن المغربي* .

صاحبنا وَصل اليوم لمرحلة التيه وسط الصحراء .. يبحث عن حبل يتشبت به بعد ان قطع حبال الود مع الجميع .. اكيد ان الجميع يعرف من اقصده انه الزميل السابق والخائن الحالي محمد راضي الليلي .

آخر الأخبار