“الهاكا” تنذر SNRT بسبب عبارة “كحلوش” – الجريدة 24

“الهاكا” تنذر SNRT بسبب عبارة “كحلوش”

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

01 مارس 2019 - 10:15
الخط :

وجه المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري إنذارا للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، التي تقدم الخدمة التلفزية العمومية “القناة الأولى”، بسبب استعمال مصطلح قدحي يحيل على العنصرية ضد فئة معيّنة.

واعتبر المجلس في قرار جديد أن استعمال هذا المصطلح في إحدى البرامج يؤكد عدم احترام المقتضيات الجاري بها العمل، ولاسيما تلك المتعلقة بالكرامة الإنسانية.

واورد  المجلس، في بلاغ صادر مساء اليوم الجمعة، أن “الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري عاينت، من خلال تتبعها للبرامج السمعية البصرية، أن حلقة من برنامج الواقع “STAND’UP”، الذي تبثه الخدمة التلفزية العمومية (القناة الأولى) التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تضمنت سكيتشا لأحد المتبارين المقدم من طرف المنشطة تحت اسمه الفني “كحلوش”، كما يلي “(…) كيفما كيلقبوه المعجبين بيه في مواقع التواصل كحلوش اسم الشهرة ديالو ( … )”؛ وحيث تبين كذلك من خلال المعاينة أن المتباري تقمص، خلال السكيتش، شخصية مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء حيث عمل على تقديم نفسه من خلال عبارات من قبيل “(…) Je vous présente (إسم المتباري)، من (دولة من دول افريقيا جنوب الصحراء) … Kahlouch du Maroc ! (…)”، معتبرا أن استعمال نعت “كحلوش”، بشكل متكرر، يشكل لقبا ذا حمولة قدحية يحيل على لون البشرة”.

ونبه المصدر ذاته إلى أن أعضاء لجنة التحكيم عملوا على تقديم آرائهم وملاحظاتهم في أداء المتباري، وبلكنة حاولت من خلالها تقليد المتباري، من خلال استعمال عبارات من قبيل : إذ علقت عضوة «(…) ? Oui je vais commencer ! Je vais te dire mes remarques ! est-ce que tu vas accepter (…)» كما علقت كذلك عضوة أخرى بعبارات من قبيل : “(…) Je veux l’africain !…où est l’africain !? (…)”.

وشدد ذات المصدر على أن استعمال نعت “كحلوش”، بشكل متكرر، وإن كان من اختيار المتباري نفسه كاسم فني، يشكل لقبا ذا حمولة قدحية يحيل على لون بشرته والذي تم ربطه، من جهة، بالشخصية التي تقمصها، والمتمثلة في مهاجر من جنوب الصحراء كما تم تقديمه أثناء العرض، باستعمال لكنة “كاريكاتورية” ومن جهة أخرى، رد فعل أعضاء لجنة التحكيم وهتافات الجمهور الحاضر باللقب ذاته، ليتعدى بذلك الطابع الكوميدي إلى السخرية والاستهزاء.

وتابع أن استعمال هذا المصطلح يشكل “سبا ذا حمولة قدحية لها بعد عنصري بالنسبة لفئة معينة من الجمهور، وما يجعل كذلك هذا المضمون بالذات مخلا بالمقتضيات القانونية والتنظيمية، ولاسيما تلك المتعلقة بالكرامة الإنسانية”.

 

سياسة