بصمت الممثلة مونية المكيمل اسمها في الساحة الفنية، عن طريق مجموعة من الأعمال التي قربتها من الجمهور وجعلت اسمها يتردد على لسان المغاربة، من بينها سلسلة « طوندونس »، « الفد تيفي »، وأيضا « التي را التي » التي جسدت فيهم دور البطولة إلى جانب الممثل حسن الفد.
لمكيمل قربت الجمهور أكثر عن تفاصيل خاصة بفترة طفولتها، كما تحدثت لـ « الجريدة24 »، عن جانب من مرحلة المراهقة وصولا إلى بداياتها الفنية والصعاب التي تواجهها في هذا المجال.
رأت مونية المكيمل أو كما يلقبها الجمهور بـ « فتيحة »، النور بمدينة بنسليمان وترعرعت بها وتستقر بها حاليا، حيث تربت على يد جدتها الراحلة التي جمعتها بها ذكريات عديدة لازالت راسخة في ذهنها.

وكانت مونية مهووسة بالرسم في صغر سنها، حيث كانت تشارك في احتفالات عيد العرش من خلال اللوحات التي تقدمها، كما كانت لها مشاركة في مسابقة جهوية للرسم والتي تأهلت فيها إلى النهائيات وبفضلها اكتشفت ورشات خاصة بالمسرح التي منحت لها فرصة دراسة هذا المجال.
وكانت لمكيمل، تلميذة مجتهدة وخجولة، ومن بين التلاميذ المجتهدين، ومع فترة المراهقة بدأ الشغب يطغى على شخصيتها، لكن هذا الأمر لم يمنعها من الانخراط في العمل الجمعوي في دار الشباب ببنسليمان، إذ كانت حريصة على حضور الأنشطة الجمعوية التي مكنتها من ربح المال خلال تلك المرحلة.
أما عن فترة ما بعد الباكالوريا، فاختارت المتحدثة ذاتها، متابعة دراستها في عدة شعب، موازاة مع دراسة المسرح، خاصة وأن والدها كان يخاف عليها من الفن.

ولازالت مونية لمكيمل تربطها علاقة جيدة مع أصدقاء الطفولة، من بينهم صديقتها حنان التي تعرفت عليها في فترة الدراسة، والتي تظهر معها في العديد من الفيديوهات، وأيضا فرقتها المسرحية ببنسليمان التي تضم أصدقاء طفولتها.
لمكيمل اختارت مجال التمثيل، سنة 2005،حيث شاركت في مهرجان الوطني للشباب وتأهلت للمراحل النهائية ليتم تتويجها بلقب أحسن ممثلة، ومن هنا بدأ مشوارها في هذا المجال بعد أن درستها وتعلمت أبجدياته.
أما عن الصعاب التي واجهتها في المجال الفني، فاعتبرت الممثلة المغربية أن من بين أقوى العراقيل التي عاشتها هو الانتقال من الخشبة إلى التلفزيون « قليل لي غيآمن بك واخا هو حق مشروع ».
يشار إلى أن مونية لمكيمل، تطل على جمهورها عبر سلسلة "التي را التي"، حيث حظيت بفضل الدور الذي تجسده إشادة واسعة من طرف الجمهور.