أيها المغاربة احذروا حربا استخباراتية جزائرية بجيش من الضباع

الكاتب : الجريدة24

13 يوليو 2025 - 05:00
الخط :

 

سمير الحيفوفي
أيها المغاربة احذروا حربا ضروسا تشنها المخابرات الجزائرية ضد المغرب ومؤسساته، بضباع تعوي من كل حدب وصوب، وتردد في وقت واحد أسطوانة موحدة، يستهدفون من ورائها تشويه سمعة مؤسسات المغرب ورجالاته، الذين يتحقق حولهم إجماع المغاربة، كدروع تقيهم لظى الأحقاد والضغائن التي تعتمل في صدور "كابرانات" العالم الموازي.

والمريب أن "مديرية مراقبة التراب الوطني" (DST) و"المديرية العامة للدراسات والمستندات" (DGED) أصبحتا الخيط الناظم لكل الحملات المسعورة التي تمولها المخابرات الجزائرية، التي يسوء الـ"كابرانات" المشرفين عليها ان ينعم المغاربة بالأمن والأمان في المملكة السعيدة، التي يحرس أبوابها رجالات لا يلهيهم عن أداء المهام المنوطة بهم شيء.

ومن "علي الملاوط" الذي يتلقى "سكريبتات" جاهزة من المخابرات الجزائرية مرورا بالنصاب "هشام جيراندو"، وبالبطل الوهمي "زكرياء المومني"، إلى الإرهابيان "محمد حاجب" و"علي أعراس" وآخرون يتدثرون بدثار التقية، تتوضع أمام المغاربة "بروفايلات" سقط المتاع الذين ارتموا في أحضان نظام العسكر، ينشدون لهذا البلد الفوضى وزعزعة استقرارها، عبر الضرب بالأكاذيب في المؤسسات الوطنية.

وعلى اختلاف مشارب الـ"بروفايلات" المخبولة، التي اصطفت في صف خصوم الوطن وأعداء نعمة الاستقرار المحسود عليها، ورغم ائتلاف "السكريبتات"، التي يتلقونها، إلا أن الحملات التي يشنونها على مؤسسات ورجالات المملكة لترتد عليهم، وتؤتي نتائج غير التي يرمي إليها، هؤلاء الأعداء والضباع التي يسخرونها لمحاولة النهش فيه.

وكما أن "علي الملاوط"، مكررا نفسه، هذى بوجود صراع أجنحة ضمن مؤسسات حفظ الأمن والاستقرار في المغرب، فإنه ردد نفس الأسطوانة المشروخة التي يفتريها النصاب "هشام جيراندو"، وتلاهما ومن هم معهم في قطيع الضباع مثل الإرهابي "علي أعراس"، الذي بدوره وبعدما تلقى الضوء الأخضر من أسياده في العالم الموازي، انبرى بدروه لترويج الافتراءات والأكاذيب في استدرارا منه لتعاطف لا يستحقه وماضيه ملطخ بدماء الأبرياء.

وقد يستطيع هؤلاء المأفونين، أن يقضوا الأمر الموكول لهم من قبل المخابرات الجزائرية لو أن المغاربة "خفاف" وأن حبل الكذب طويل، لكن كل واحد من هؤلاء على ظهره "بلاكة"، كما يدرج اللسان المغربي، وفيها مدونة كل الآثام والشرور التي اقترفوها سابقا، بما ينسف كل محاولاتهم في بلوغ المراد المسطَّر لهم.

ومثل الأفعى التي تبتلع ذيلها، وفي خضم الحملات المسعورة التي تستهدف استقرار المغرب، انقلب السحر على السحرة، وأصبح المغاربة أكثر وعيا بالأخطار التي تحذق بوطنهم، ويزيد في إدراكهم لذلك طينة المسخَّرين لأداء العمل القذر نيابة عن المخابرات الجزائرية، التي تمسي وتصبح على هم واحد، يتمثل في تفتيت العضد في المملكة التي هربت عليهم كثيرا، ولحاقهم بها أصبح مستحيلا.

آخر الأخبار