وفاة "تيكتوكر" بسبب التنمر...هل أصبحت السخرية تهدد حياة المشاهير؟
يشتكي العديد من المشاهير المغاربة، من التنمر الذي يطالهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مظهرهم وإطلالتهم ومجموعة من التصرفات التي تجعلهم عرصة للانتقاد والسخرية، ما أصبح يتسبب لهم في عدة ضغوطات نفسية بل وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى اتخاذ قرارات خطيرة قد تكون خطيرة على صحتهم.
أخر ضحايا التنمر كانت "التيكتوكر" الشهيرة سلمى التيبو، التي وافتها المنية أمس الأحد، إثر معاناتها من مضاعفات عملية "تحويل المسار" التي أجرتها بها في إحدى مصحات التجميل في تركيا، وهي العملية التي أقدمت عليها بعد تعرضها لانتقادات شديدة من متابعيها بسبب وزنها الزائد.
سلمى ليست الوحيدة التي عانت واشتكت من التنمر على "سوشيل ميديا"، بل هناك العديد من المشاهير الذين اضطروا لتعديل أجسادهم لتغيير مظهرهم تماشيا مع "الموضة"، تفاديا للانتقادات التي من شأنها أن تؤثر سلبا على نقسيتهم وصورتهم، ويكمن التحدي في أن هذه العمليات قد تكون محفوفة بالمخاطر، كما أن الأثر النفسي الناتج عنها قد يكون أكر مما يعتقد البعض.
لا شك أن السخرية من المظهر الجسدي، سواء كان زيادة في الوزن أو أي تغيرات أخرى، تعد من أسوأ أنواع التنمر، إذ أنه يفرض على الشخص نمط حياة قد يكون بعيدا عن هويته الشخصية، خاصة بعد العروض المغرية التي أصبحت توفرها مصحات التجميل لتغيير شكلهم ومظهرهم.