برلماني تقدمي يسائل وزير النقل واللوجستيك حول مآل مطار حمو مفتاح بتازة
فاس: رضا حمد الله
ساءل البرلماني أحمد العبادي عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير النقل واللوجستيك، عن موقع مطار تازة في برنامج عمل الوزارة وإن كان تأهيله مرتبط بنتائج دراسة المخطط المديري، أو يوجد حاليا مشروع جاهز لإطلاق الأشغال قريباً خارج المخطط المرتقب؟
واستفسره عن الآجال المتوقعة لانتهاء الدراسة المتعلقة بإعداد المخطط المديري الوطني للمطارات الذي سيستغرق إنجازه سنوات، متسائلا عن التدابير التي سوف تتخذها الوزارة لتوفير تركيبة تقنية ومالية عاجلة لتسريع إطلاق أشغال إعادة تأهيل وتجهيز وتشغيل مطار سيدي حمو مفتاح بتازة، خدمة لحركة التنقل وللدينامية الاقتصادية بالإقليم.
وعبر البرلماني العبادي رئيس جماعة كلدمان عن أمله، في أن نحصل على أجوبةٍ دقيقة ومضبوطة، لتنوير الرأي العام المحلي التازي، وحمايته من أيِّ مغالطات سياسوية ملتبسة من شأنها أن تخلق انتظارات تتحول إلى إحباطات في حال عدم تنفيذها على أرض الواقع.
وليست المرة الأولى التي يسائل فيها هذا البرلماني عن مصير المطار، فقد سبق في مناسبات عديدة أن دعا إلى الإسراع في أهيل وتجهيز وتشغيل مطار سيدي حمو مفتاح، الموجود بتراب جماعة كلدمان التي يرأسها، مشيرا إلى أن "يستشف من جواب الوزير أنه لا يوجد حاليا مشروع مضبوط وجاهز في هذا الشأن، وأنّ مستقبل المطار المذكور يعتمد على نتائج دراسات الجدوى ومدى حاجيات الحركة الجوية في مخطط المطارات الوطنية.
وزاد "مما يؤكد ذلك جوابكم الرسمي الذي يستبعد للأسف الشديد أن هناك مشروعا عاجلا أو قريبا يتعلق بمطار إقليم تازة، هو الوثيقة الرسمية التي بحوزتنا، في شكل عرضٍ تقدمتم به في مجلس النواب، يوم 03 يونيو 2025، حيث تضمنت الوثيقةُ الرسمية أن المشاريع في طور الإنجاز تتعلق بمطار الرباط سلا ومطار تطوان، أما المشاريع الجديدة المبرمجة فعلاً فتتعلق بمطارات أكادير وفاس والدار البيضاء وطنجة ومراكش”.
وقال إن "هذه الوثيقة الرسمية الصادرة عنكم تتحدث عن مجرد تقديم منهجية العمل لإعداد دراسة تتعلق بالمخطط المديري الوطني للمطارات. وهي دراسة ستجري على خمسة مراحل، بما يَعني عملياًّ وواقعياًّ أن مجرد إعداد هذه الدراسة قد يستغرقُ سنوات، وبالأحرى برمجة أشغال تهيئة مطاراتٍ بعينها من قبيل مطار إقليم تازة، على أساس نتائج الدراسة".