تثبيت عقوبة حارس أمن خاص حاول قتل اللبار برلماني الأصالة والمعاصرة بفاس
فاس: رضا حمد الله
أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بفاس، الحكم الابتدائي الصادر في حق حارس أمن خاص بحانة، حاول قتل عزيز اللبار برلماني الأصالة والمعاصرة بدائرة فاس، وأصابه ومسؤول عن وحداته الفندقية بجروح بالغة في أنحاء مختلفة من جسمهما، بعدما هاجمها بفندقه بطريق مكناس.
وأبقت على العقوبة المحكوم بها ابتدائيا وهي 10 سنوات حبسا نافذا مع أدائه درهما رمزيا لفائدة اللبار ومدير وحداته الفندقية المنتصبين طرفا مدنيا في مواجهة المتهم المعتقل بسجن بوركايز، والمحال على الغرفة الجنائية من طرف قاضي التحقيق.
وكان اللبار ومدير وحداته الفندقية، ببهو فندقه بطريق مكناس في استقبال وفد سياحي أجنبي قبل مفاجأتهما ومن معهما بدخول حارس الأمن الخاص مسلحا بسكين كبير أخفاه في ملابسه، قبل ان يهاجمهما ويعتدي عليهما أمام أعين الموجودين ببهو الفندق.
وبرر المتهم أثناء الاستماع إليه تمهيديا وفي سائر المراحل، بحنقه من عدم إنصافه وتمكينه من حقوقه بعدما اشتغل 13 سنة في حانة بالفندق الذي يديره الضحية الثاني ويملكه اللبار، نافيا أن يكون قصد قتلهما أثناء مهاجمتهما بسبب ما أسماه "ضغوط نفسية" عانى منها.
وأوضح أنه لم تتم تسوية وضعيته المتعلقة بالضمان الاجتماعي خلال فترة عمله بالفندق، قبل أن يطرق باب مسؤول الفندق دون جدوى، ليقرر الانتقام منه، قبل مهاجمته بسكين وتدخل اللبار وصراخه ما دفعه للاعتداء عليه كذلك ما أدى لإصابته بجروح تطلب رتقها 14 عقدة طبية.