فاس: رضا حمد الله
توارى جندي متقاعد عن الأنظار قبل أيام من العثور أمس على جثة زوجته الستينية في مرحلة متقدمة من التحلل بمنزلهما بحي زواغة بفاس، ويجري البحث عنه لاستنطاقه ومعرفة علاقته بوفاة الزوجة التي نقلت جثتها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بعد العثور عليها أمس.
وأمرت النيابة العامة بتشريح جثة الهالكة في إطار بحث في ظروف وملابسات وحيثيات وفاتها الغامضة في الوقت الذي قالت المصادر إن على جثتها أثر عنف بعدما تم اكتشافها إثر شم الجيران روائح كريهة منبعثة من الشقة قبل فتح بابها من طرف الأمن والعثور عليها.
وعثر على الجثة بعد يوم واحد فقط من العثور على جثة أربعيني مذبوحا بمنزل بمركز جماعة البهاليل بصفرو، في الوقت الذي نقلت فيه زوجته في حالة إغماء إلى مستشفى محمد الخامس بصفرو ومنه إلى المستشفى الجامعي بفاس حيث ترقد تحت المراقبة الطبية.
وعثر بحوزة الزوجة على سكينين يشتبه في استعمالهما في ذبح زوجها في ظروف وملابسات ولأسباب غامضة سيكشف عنها البحث الذي باشرته مصالح الدرك بالبهاليل في هذه الجريمة التي صدمت الجرائم سيما أمام ارتفاع عدد جرائم القتل الناتجة عن العنف الأسري.
إلى ذلك أحال درك عين تاوجطات أول أمس على الوكيل العام بمكناس زوجة أربعينية لقتلها أبنائها الثلاثة ومنهم توأم عمرهما سنة واحدة فيما الثالث عمره 4 سنوات وتوفي الأحد الماضي في مستشفى فاس الجامعي بعد ساعات من نقله إليه في حالة حرجة.
وفتحت عناصر الدرك بحثا في ظروف الجريمة الصادمة فيما أحيل الزوج أيضا على الوكيل العام وسرحه قاضي التحقيق بعدما اتهمته زوجته بتعنيفها، قبل ارتكابها هذه الجريمة بمنزل الأسرة في دوار تابعة للجماعة القروية آيت ولال بإقليم الحاجب.