لجنة الكرامة" بتاونات تعود للاحتجاج وتسطر ملفا بأهم مطالبها الاجتماعية
فاس: رضا حمد الله
دعت لجنة "نداء الكرامة" للاحتجاج من جديد طلبا للحق في التنمية والتطبيب والتعليم وبنية تحتية لائقة، واختارت مدينة غفساي، محطة مقبلة للاحتجاج بعدما احتجت سابقا بتيسة وقرية با محمد ومركز مدينة تاونات منذ إطلاقها في أول صرخة غضب احتضنها الباب الرئيسي للمستشفى الإقليمي.
وحددت اللجنة مساء فاتح نونبر المقبل تاريخا لتنظيم وقفة احتجاجية بدائرة تيسة أمام ثانوية الإمام الشطيبي تعقبها مسيرة تجوب شوارع المدينة، في خامس شكل احتجاجي تخوضه على أرضية جملة من المطالب سطرتها في مذكرة مطلبية عممت نشرها على نطاق واسع.
ولم يقتصر تحرك اللجنة على الاحتجاج، بل كان مرتقبا أن تنظم أمس ندوة فكرية حول "مطالب سكان تاونات والرهانات التنموية الممكنة" تستضيف فيها مجموعة من الأساتذة منهم عبد الواحد الغازي وعبد العزيز الخبشي وعبد العزيز بنيعيش وعادل راشدي، لكن تعذر ذلك بسبب ظروف تقنية.
وتطالب اللجنة بفك العزلة عن الإقليم عبر تشييد طرق مصنفة تتحمل وزارة التجهيز مسؤوليتها وفتح مسالك قروية يتحمل مجلس الجهة والجماعات الترابية مسؤوليتها، وضمان الحق في التطبيب والصحة عبر إحداث مراكز استشفائية جديدة وترميم الموجودة منها وإعادة تجهيزها وإحداث مصلحة الأم والطفل ومصلحة التوليد بالمراكز الكبرى بالإقليم وتعزيزها بالموارد البشرية.
ودعت لتعميم التمدرس عبر مدارس تليق والحد الأدنى من الكرامة وتقوية شبكة النقل المدرسي بالنسبة للعالم القروي، وإحداث قطب جامعي قادر على استيعاب كل بنات وأبناء الإقليم وفق هندسية بيداغوجية تتماشى مع متطلبات سوق الشغل.
ومن بين مطالبها توفير الماء الشرب والمعالجة الجذرية لأزمة العطش عبر استثمار كل الموارد المائية المتواجدة بالإقليم من سدود كبرى وأخرى تلية، وتعزيز وتقوية التنوع الإيكولوجي والبيئي بالإقليم ومعالجة صارمة للتلوث البيئي الذي أصبح يشكل خطرا حقيقيا لسكان الإقليم.
وتطالب برد الاعتبار لكل صغار مزارعي القنب الهندي وإعادة النظر في سلسلة القيمة المعتمدة في عملية تثمين الكيف من طرف الجهات الرسمية التي جعلت من المزارعين الصغار "حطب نار لدى كبار اقتصاد الريع" بتعبير بيان تفصيلي حول مطالب اللجنة.