تضع إدارة مارسيليا الفرنسي، الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، نجم نادي بي إس في أيندهوفن الهولندي، ضمن أبرز أهدافها في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة.
وكشفت التقارير الإعلامية الصادرة من فرنسا، ومن بينها موقع “butfootballclub”، أن إدارة أولمبيك مارسيليا، بقيادة المدير الرياضي المغربي المهدي بنعطية، تضع الصيباري ضمن قائمة أولوياتها لتدعيم خط الوسط، في إطار مشروع النادي لإعادة بناء الفريق على أسس فنية متوازنة تجمع بين الخبرة والحيوية.
ووفقا للتقارير ذاتها، فإن بنعطية، الذي يعرف جيدا قدرات اللاعبين المغاربة وتجربتهم في الدوريات الأوروبية، يسعى إلى تكرار نموذج الصفقات الناجحة التي أعادت لمارسيليا بريقه في السنوات الأخيرة.
ويعيش الصيباري، الذي يبلغ من العمر 24 عاما، فترة من التوهج الكروي مع ناديه أيندهوفن، حيث فرض نفسه واحدا من أبرز مفاتيح اللعب داخل الفريق بفضل مستواه الثابت وفعاليته الهجومية.
وقد تمكن منذ انطلاق الموسم من تسجيل عشرة أهداف وتقديم تمريرتين حاسمتين في 17 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، بينها مواجهتان في دوري أبطال أوروبا، وهي أرقام جعلت اسمه يتردد بقوة في أروقة الأندية الكبرى الباحثة عن عنصر شاب يجمع بين الانضباط التكتيكي والمهارة الفنية العالية.
ويرتبط الصيباري بعقد يمتد إلى غاية يونيو 2029 مع النادي الهولندي، بعدما جدد ارتباطه به في وقت سابق عقب عروض قوية تلقاها من أندية إيطالية وفرنسية وإنجليزية.
ورغم أن مارسيليا يبدو جادًا في مساعيه، إلا أن المنافسة على خدمات الصيباري لن تكون سهلة، حيث أشارت تقارير إعلامية إلى أن عددا من الأندية الأوروبية تتابع اللاعب عن كثب، من بينها وست هام يونايتد وفولهام الإنجليزيان، إلى جانب فرق من الدوري الإيطالي، ما يجعل الصراع على توقيعه مفتوحا بين عدة وجهات محتملة خلال الأشهر المقبلة.