لجارة الشرق... الكرة تلعب في الملعب وحديث المؤامرة ولى زمانه - الجريدة 24

لجارة الشرق... الكرة تلعب في الملعب وحديث المؤامرة ولى زمانه

الكاتب : الجريدة24

12 January 2026 - 10:20
الخط :

فاس: رضا حمد الله

فرق كبير بين من يتقبل الفشل ويعترف به ويقبل به، وبين يحاول أن يبرره بتعليق شماعة فشله على الغير تحت مسميات مختلفة من قبيل الانحياز والمؤامرة، كما حال جيراننا في الجهة الشرقية لم يجدوا من مبررات لفشلهم من بلوغ المربع الذهبي في الكان، غير تعليقه على نافذة المؤامرة.

لم يكن أداء المنتخب الجزائري في المستوى بشهادة الجميع إلا هم أنفسهم، ولم يجاري لاعبوه قوة لاعبي المنتخب النيجيري وضغطهم العالي، وارتكب بعضهم أخطاء المبتدئين وتلقت شباك حارس المدلل زيدان، هدفين لا نقاش في مشروعيتهما، لم يتداركهما هجوم جيران الشرق.

جيران الشرق عوض أن يهاجموا ويهجموا على مرى النيجيريين، اختاروا الهروب إلى الأمام ومهاجمة المغرب الذي أواهم واستقبلهم أحسن استقبال ووفر لهم ولجمهورهم كل شيء ما تناقلته وسائل الإعلام والمؤثرين، فضحوا تباكي الجزائريين وادعاءاتهم وكشفوا حقيقة نبل المغاربة.

تباكي الكرة الجزائرية وإعلامييها، يتكرر في كل مناسبة ودون سبب معقول ومنطقي، ودموعها لن تمحي حقيقة ما يعرفه المغرب من نهضة تنموية وكروية يشهد بها الخصوم قبل المتحمسين لتجربة مغربية يحتدى بها، إلا جيران الشرق ما زالوا متخفين في جلابة المؤامرة.

إن الكرة تلعب في الملعب، لا في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى شاشات قنوات إعلامية جزائرية كشفت نوايا مبكرا بمجرد انطلاق دورة كأس إفريقيا الأنجح بين دوراتها كلها، بشهادة الجميع ما تكشف عنه الأرقام من حيث عدد الإقبال والتنظيم المحكمة وعدد الأهداف المسجلة.

للأسف الشديد الجزائر ومن يدور في فلكها، لا ترى إلا بعين عمياء لا ترى إلا بضبابية مشبوهة. والدليل جمهور ولاعبين ووفد استقبل أحسن استقبال واستضيف أحسن استضافة ورحب به كغيره من الوفود، دون أن يعترف بجميل مفروض أن يصفق له لا أن ينكره ويجحد.

من يسدي لك جميلا مفروض أن تشكره كما من يحضنك ويهتم بك ويرعاك بين أحضان بلده، لا أن تتنكر وتمسح فشلك الذريع في بناء بينان الكرة والأخلاق، في الغير دون أن تعي أن العالم لم يعد كما تخاله غافلا مغفلا عن مثل ألاعيب دأبت عليه الكابرانات للسباحة في الماء العكر.

آخر الأخبار