المغرب والبنين أكثر المنتخبات تعرضا للظلم التحكيمي في "كان المغرب"

الكاتب : عبد اللطيف حيدة

13 يناير 2026 - 10:40
الخط :

كشف معطيات إحصائية متداولة حول أخطاء التحكيم في كأس أمم إفريقيا 2025 عن معطيات رقمية مثيرة ودالة، تظهر ترتيب المنتخبات الأكثر تضررا وتعرضا للظلم من قبل القرارات التحكيمية خلال البطولة.

المعطيات المشار إليها أظهرت أن كلا من منتخبي البنين، الذي كان ضمن مجموعة المنتخب المصري والمنتخب المغربي أكثر المنتخبات التي تعرضت للظلم مند بداية النسخة الحالية من كأس أمم افريقيا.

ووفق جدول إحصائي متداول، بلغ عدد الأخطاء التحكيمية التي لم تحتسب لكل من المغرب والبنين 30 خطأ تحكيميا أي 15 خطأ لكل منهما.

المعطيات، التي تعتمد على تتبع الحالات التحكيمية المؤثرة، أعادت إلى الواجهة نقاش العدالة التحكيمية وأداء تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR)، خاصة في المباريات الحاسمة، والظلم الذي يطال منتخبات بعينها ويتم غض الطرف عن منتخبات ألفت "السيطرة" على هذه المنافسة و"حصدت" العديد من الألقاب بفضل التحكيم.

وبحسب الجدول، تنوعت الأخطاء المسجلة بين ركلات جزاء محتملة لم تحتسب، وأخطاء قريبة من مربع العمليات لم يتم الاعلان عنها، إضافة إلى لقطات حاسمة لم يتم الرجوع فيها إلى تقنية الـVAR، إلى جانب مشاكل تقنية مرتبطة باستخدامها.

وسجل منتخبا البنين والمغرب ثلاث ركلات جزاء محتملة غير محتسبة لكل منهما، فضلا عن عدد مرتفع من الأخطاء غير المعلن عنها في آخر 30 مترا من مرمى الحارس، ولقطات مؤثرة لم تراجع عبر الفيديو.

وجاء منتخب مالي في المرتبة الثالثة بحصيلة مماثلة بلغت 15 خطأ تحكيميا، فيما تقاسم كل من الكونغو الديمقراطية وتونس وبوركينا فاسو المرتبة الموالية بمجموع 13 خطأ لكل منتخب، ما يضع هذه المنتخبات ضمن قائمة الأكثر تأثرا بالقرارات التحكيمية خلال المنافسة.

وفي المقابل، أظهرت الأرقام أن المنتخب الجزائري حل في المرتبة الثانية عشرة بمجموع 10 أخطاء تحكيمية فقط، وهو رقم يقل عن حصيلة عدة منتخبات أخرى، ما يتعارض مع الخطاب المتداول من قبل جزائريين حول كونه من أكثر المنتخبات تضررا تحكيميا في البطولة، وفقا للمعطيات الرقمية المتاحة.

وتعزز هذه الأرقام، المبنية على إحصاء الحالات التحكيمية المؤثرة، الجدل المتصاعد حول مستوى التحكيم ونجاعة تقنية الـVAR في "كان 2025"، في وقت يدعو فيه متابعون ومحللون إلى فتح نقاش جدي داخل الهيئات الكروية القارية حول معايير التحكيم، وآليات استخدام الفيديو، وضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبات، بعيدا عن الانطباعات أو الاتهامات غير المدعومة بالأرقام.

 

آخر الأخبار