قراصنة "JabaRoot" يفضحون هويتهم الجزائرية وخدمتهم لنظام العسكر
هشام رماح
سقط القناع عن قراصنة "JabaRoot"، وقد عرفوا على أنفسهم، هذه المرة وبكل سذاجة، بأنهم فصيل "هاكرز" جزائري معادي للمغرب، إذ أفادت مجلة "Jeune Afrique"، أن المجموعة وعلى خلفية إقصاء المنتخب الجزائري من طرف "نسور" نيجيريا، نفذت هجوما إلكترونيا على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وإذ لم يستسغ الجزائريون الخروج المذل لمنتخبهم من دور ربع نهائي أمم إفريقيا، فقد عبر الـ"هاكرز" المندسين تحت اسم "JabaRoot" عن كونهم موالين للجزائر، ليسقطوا القناع عن وجوههم، بعدما وجهوا رسالة مباشرة إلى رئيس الجامعة فوزي لقجع، زعموا من خلالها، أنهم تمكنوا من الولوج إلى "قواعد بيانات داخلية، وعقود لاعبين، وملفات تدبيرية"، مهددين بنشرها للعموم، وفق ما أفاد به المجلة الفرنسية.
ولم يكن الهجوم على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الأول من نوعه، فقد ارتبط اسم "JabaRoot"، بعدة محاولات استهداف لمواقع ومؤسسات مغربية، جرى الترويج لها في كل مرة بخطاب عدائي مباشر تجاه المغرب ومؤسساته، دون أن تعرف هويات المجموعة، لكن إقصاء الجزائر أخرجهم من الظل.
ورغم عدم صدور أي تأكيد رسمي مغربي، بخصوص هذه الادعاءات، فإن سياق الهجوم الذي أوردته مجلة "Jeune Afrique"، يؤكد على أن المجموعة لا تتحرك كـ"قراصنة مجهولين"، بل كمجندين رقميين تابعين للنظام العسكري الجزائري، ومنذورين لمهاجمة المملكة المغربية.
وانفضح قراصنة "JabaRoot"، بعدما أفادوا بأن هجومهم على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جاء ردا على ما وصفوه بـ"مضايقات" تعرّض لها اللاعبون والمشجعون الجزائريون، إضافة إلى "حملات إلكترونية "استهدفت المنتخب الجزائري ورموزه.
وفي تبريرها للهجوم، تبنت المجموعة قضية المدعو "رؤوف بلقاسمي" الذي حاز عن استحقاق لقب "البوَّال" الجزائري، الذي اعتقل على خلفية تدنيسه ملعب مولاي الحسن بالرباط، وهو التبرير الذي يكشف أن "JabaRoot"، تنظيم رقمي جزائري، يأتمر بأوامر نظام الـ"كابرانات".
اللافت، أن "JabaRoot"، وبكل الغباء المستشري في رموز وخدام النظام الكرغولي، تخلوا هذه المرة عن غطاء "القرصنة لأجل الحرية"، الذي ظلوا يتسترون وراء، وقد تموضعوا بصراحة في موضعهم الحقيقي، مقدمين أنفسهم كطرف يدافع عن "الجزائر والجزائريين" ضد ما وصفه هؤلاء الـ"هاكرز" بـ"حملات مغربية".