وهبي: نريد رؤية لاعبينا في أكبر الأندية العالمية
أبدى محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، تفاؤله بشأن مستقبل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري في ظل الأنباء المتزايدة التي تربطه بالانتقال إلى نادي بايرن ميونيخ الألماني، مؤكدا أن انضمام اللاعبين المغاربة إلى كبار الأندية الأوروبية يظل مكسبا مهما لكرة القدم الوطنية ويعكس التطور الذي تشهده المواهب المغربية على الساحة الدولية.
وأوضح وهبي في تصريحات لوسائل الإعلام، أن ملف انتقال لاعب وسط الميدان المغربي لا يزال في مرحلة المتابعة ولم يصل بعد إلى مراحل الحسم النهائي، مشيرا إلى أن جميع الأطراف تتعامل مع الموضوع بهدوء كبير بعيدا عن أي ضغوط أو توترات قد تؤثر على تركيز اللاعب خلال هذه الفترة المهمة من الموسم الدولي.
وأكد المدرب المغربي أن الصيباري يظهر قدرا كبيرا من النضج والهدوء في تعاطيه مع مستقبله الرياضي، معتبرا أن اللاعب يركز بشكل كامل على التزاماته الحالية مع المنتخب المغربي، دون أن يسمح للتكهنات المرتبطة بسوق الانتقالات بالتأثير على أدائه أو تحضيراته داخل المجموعة الوطنية.
وأشار وهبي إلى أن اهتمام ناد بحجم بايرن ميونيخ بخدمات لاعب مغربي يعد مؤشرا إيجابيا على القيمة التي بات يتمتع بها اللاعب المغربي داخل كبرى البطولات الأوروبية، لافتا إلى أن الطموح داخل المنظومة الكروية الوطنية يتمثل في رؤية أفضل العناصر المغربية تنافس في أعلى المستويات وتدافع عن ألوان أعرق الأندية العالمية.
وأضاف أن تطور مسيرة اللاعبين المغاربة في أوروبا أصبح ثمرة عمل متواصل على مستوى التكوين والتأطير، وهو ما ساهم في بروز أسماء قادرة على فرض نفسها داخل بطولات قوية، وجعل الأندية الكبرى تتابع عن كثب العديد من المواهب المغربية التي تواصل إثبات حضورها في مختلف المنافسات.
ويرى الطاقم التقني للمنتخب المغربي أن نجاح اللاعبين في الانتقال إلى أندية عالمية لا ينعكس فقط على مسيرتهم الفردية، بل يمنح أيضا دفعة قوية لصورة الكرة المغربية على الصعيد الدولي، خاصة في ظل الحضور المتزايد للاعبين المغاربة داخل الدوريات الأوروبية الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
وتضع كتيبة المنتخب المغربي كامل تركيزها على تحقيق مسار مميز في مونديال 2026، يواكب الطموحات الكبيرة التي أصبحت تحيط بأسود الأطلس بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في النسخة الماضية من المونديال التي أقيمت بقطر.
وتدخل العناصر الوطنية المنافسات العالمية بطموحات مرتفعة من أجل الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، مستندة إلى خبرة عدد من اللاعبين الذين راكموا تجارب مهمة في أقوى الدوريات الأوروبية، إضافة إلى جيل جديد من المواهب الصاعدة التي تواصل فرض حضورها داخل المشهد الكروي الدولي.
ويعزز الاهتمام المتزايد الذي تحظى به الأسماء المغربية من قبل كبار الأندية الأوروبية مكانة كرة القدم الوطنية على الساحة العالمية، في وقت يواصل فيه المنتخب المغربي العمل على تأكيد حضوره بين المنتخبات الكبرى، مستفيدا من الاستقرار التقني والتطور الملحوظ الذي تشهده مختلف فئاته خلال السنوات الأخيرة.