من برشيد.. "البام" يتعهد بتصدر المشهد الانتخابي المقبل
رفع حزب الأصالة والمعاصرة سقف طموحاته استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، معلنا من مدينة برشيد عزمه المنافسة على المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة.
وأعلن حزب "البام" عن هذه التحدي خلال لقاء جماهيري كبير حضره أكثر من 6000 مناضلة ومناضل قدموا من مختلف أقاليم جهة الدار البيضاء-سطات.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب، يتقدمهم عضو القيادة الجماعية مهدي بنسعيد، ورئيسة المجلس الوطني نجوى كوكوس، ورئيس قطب التنظيم سمير كودار، إلى جانب وزراء بالحزب، من بينهم عز الدين ميداوي وأديب بنبراهيم وهشام الصابيري، فضلا عن عدد من المسؤولين والمنتخبين.
وأكد مهدي بنسعيد، في كلمته، أن حزب الأصالة والمعاصرة دخل مرحلة جديدة من التعبئة السياسية، مشيرا إلى أن الحزب يستهدف تصدر نتائج الانتخابات المقبلة، بعد أول تجربة له في تدبير الشأن الحكومي، والتي قال إنها حملت نجاحات وتحديات في الوقت نفسه.
وأضاف أن الحزب ظل، بحسب تعبيره، وفيا لالتزاماته داخل الأغلبية الحكومية، رغم ما وصفه بمحاولات استهدفت وزراءه من داخل مكونات الأغلبية نفسها، مؤكدا أن ذلك لم يؤثر على مسار الحزب أو حضوره السياسي.
ورد بنسعيد أيضا على الانتقادات التي رافقت التحاق عدد من الوجوه السياسية بالحزب، موضحا أن هذه الانضمامات تندرج في إطار قناعة سياسية وليست بدوافع انتخابية كما يروج.
واعتبر أن الحزب سيخوض الاستحقاقات المقبلة ببرنامج انتخابي يتضمن حلولا عملية لمعالجة أبرز القضايا التي تشغل المغاربة، وعلى رأسها غلاء المعيشة.
من جهتهم، دافع وزراء حزب الأصالة والمعاصرة عن حصيلة مشاركتهم في الحكومة، معتبرين أن الحزب ساهم في تنزيل عدد من الأوراش والإصلاحات التي مست مجالات السكن، ودعم الشباب، وتحديث المنظومة القانونية، مؤكدين أن هذه المنجزات تشكل أساسا للبرنامج الذي سيدخل به الحزب غمار الانتخابات المقبلة