وزير داخلية إسبانيا: المغرب شريك موثوق في مواجهة الهجرة والإرهاب
هشام رماح
"ما أنا متأكد منه، بعد ثماني سنوات قضيتها وزيرا للداخلية، هو وفاء المغرب وأهمية العمل الذي ننجزه معا، لا سيما في مواجهة الهجرة غير النظامية"، هكذا دافع "فرناندو غراندي مارلاسكا"، وزير الداخلية الإسباني، عن التعاون الميداني الذي يجمع المملكة المغربية وجارتها الشمالية.
وأشاد المسؤول في حكومة "بيدرو سانشيز"، خلال كلمة ألقاها في مدريد، بالدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب في مجالي الأمن وتدبير تدفقات الهجرة، مؤكدا على أهمية التعاون الوثيق بين الرباط ومدريد في مواجهة التحديات المشتركة.
واستنادا إلى خبرته الطويلة على رأس الوزارة، حرص المسؤول الحكومي على التذكير بالدور المحوري الذي تضطلع به الرباط في تحقيق الاستقرار الإقليمي، قائلا إن المغرب يمثل شريكا أساسيا، ليس فقط بالنسبة إلى إسبانيا، بل للاتحاد الأوروبي ككل.
وأردف "فرناندو غراندي مارلاسكا"، أن المغرب بالنظر إلى موقعه الجغرافي ودوره المحوري في مكافحة الهجرة غير النظامية وشبكات الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، يحوز اعترافا، ليس فقط من جانب إسبانيا، بل أيضا من طرف الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وأحال المسؤول الإسباني على أن ما تقوم به المملكة المغربية يعود بالنفع مباشرة على أمن الفضاء الأوروبي برمته، باعتبارها شريكا موثوقا بشكل مطلق في مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة والإرهاب، معتبرا أن التعاون الثنائي بلغ مستويات متقدمة من الفعالية والثقة المتبادلة، وأسهم في تعزيز أمن البلدين واستقرار الضفتين الشمالية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.