لهذا منعت سلطات الفنيدق أطقم ايفي وتلفزيون اسباني من تغطية منع موجة الحريك الجماعي
غريب امر ساسة وصحافة الجارة الشمالية للمغرب اسبانيا، ففي الوقت الذي درف فيه هؤلاء الدموع على اقدام السلطات المغربية بمدينة الفنيدق على مطالبة طاقم التلفزيون الإسباني العمومي (TVE) ووكالة الأنباء الإسبانية (EFE) بمغادرة المدينة فوراً أثناء تغطيتهما لتحركات مهاجرين بالقرب من حدود سبتة المحتلة، لم نسمع من هؤلاء اي امتعاض من انتهاك سلطات الاحتلال بمدينة سبتة لحرية الصحافة عندما تم منع طاقم القناة الثانية المغربية دوزيم من مواكبة عمليات ارجاع المتسللين الى المدينة خلال الموجة الاولى من الاقتحام الجماعي للمدينة السليبة.
ما اقدمت عليه سلطات مدينة الفنيدق المغربية صبيحة اليوم السبت من عدم السماح لاطقم التلفزيون الاسباني ووكالة ايفي. انما يندرج في اطار المعاملة بالمثل. حيث يحق للسلطات المغربية ان تتخد من الاجراءات المناسبة للتصدي للحملات الممنهجة المبخسة لجود السلطات المغربية لضبط المنطقة الحدودية ومنع تجمعات المهاجرين.
اعتاد صحافيو وساسة الجارة الشمالية على التنديد بما يمارسه المغرب من اجراءات لضبط حدوده ومنع عمليات التسلل الجماعي.
غاب عن هؤلاء المتباكين على حرية الصحافة ان ما اقدم عليه بعض المنتسبين للاعلام الاسباني خلال تغطية الشرارة الاولى للنزوح سباحة الى مدينة سبتة المحتلة هي التي فجرت الموجة الكبرى للاقتحام الجماعي للمدينة والتي قدرت عدد المشاركين فيها بنحو 40 الف شخص.
الم يقدم هذا الاعلام الاسباني العابربن الى المدينة سباحة باعتبارهم ابطالا. في الوقت الذي كانت فيه السلطات المغربية تبدل مجهودات جبارة لمنع التسلل الجماعي والفردي للمدينة.