الوداد في مأزق.. غيابات مؤثرة وغضب جماهيري يضعان مستقبل سيرجيو على المحك

الكاتب : انس شريد

17 October 2026 - 11:50
الخط :

تتزايد الضغوط على الوداد الرياضي مع اقتراب مواجهته أمام اتحاد أمل تزنيت، المقررة يوم غد الأحد على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية، في ظل غيابات مؤثرة تطال صفوف الفريق، مقابل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى المدرب البرتغالي باولو سيرجيو بسبب الحصيلة المسجلة خلال الجولات الأولى من الموسم.

ويخوض الفريق الأحمر هذه المواجهة في ظروف لا تخلو من التعقيد، بعدما اكتفى بجمع 4 نقاط من أصل 9 ممكنة خلال الجولات الثلاث الأولى، وهي حصيلة أثارت استياء عدد من أنصاره، الذين كانوا ينتظرون انطلاقة أفضل بالنظر إلى تطلعات النادي ورهاناته خلال الموسم الحالي.

وتزداد مهمة الوداد صعوبة بسبب غياب حارس مرماه المهدي بنعبيد، الموقوف لمباراتين على خلفية تلفظه بعبارات اعتُبرت غير مقبولة ومنافية للروح الرياضية خلال المباراة السابقة أمام الدفاع الحسني الجديدي.

كما سيفتقد الفريق خدمات الجناح وليد ناسي، الذي يغيب لفترة طويلة بسبب الإصابة، إلى جانب جونيور أولوجبادي وسفيان هيتلي، اللذين لم يستكملا إجراءات التأهيل للمشاركة في المنافسات بسبب خطأ إداري.

وتضع هذه الغيابات الطاقم التقني أمام تحدي إعادة ترتيب أوراقه، والبحث عن بدائل قادرة على سد الفراغ الذي ستتركه العناصر الغائبة، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية لتجاوز آثار البداية المتعثرة واستعادة ثقة جماهيره.

كما سيكون باولو سيرجيو مطالبا بإيجاد التوليفة المناسبة للحفاظ على التوازن بين الخطوط، وتفادي انعكاس الغيابات على أداء المجموعة خلال هذه المواجهة.

وفي موازاة الإكراهات المرتبطة بالاستعداد للمباراة، اتسعت دائرة الانتقادات الموجهة إلى المدرب البرتغالي، بعدما طالبت أصوات من أنصار الوداد بإنهاء مهامه، معتبرة أن حصيلة 4 نقاط من أصل 9 لا ترقى إلى مستوى انتظارات الفريق، ولا تقدم، في نظرها، المؤشرات المطلوبة بشأن قدرته على قيادة المجموعة نحو تحقيق أهدافها هذا الموسم.

وامتد النقاش بشأن مستقبل العارضة التقنية إلى تداول أسماء مدربين مرشحين محتملين لخلافة سيرجيو، في حال اتجهت إدارة النادي إلى تغيير المدرب.

ومن بين الأسماء التي يجري تداولها التونسي نصر الدين نابي والفرنسي سيباستيان ديسابر، إلى جانب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، المدرب السابق لبيراميدز المصري.

غير أن تداول هذه الأسماء لا يعني وجود قرار رسمي بشأن تغيير المدرب، إذ يظل مستقبل سيرجيو مرتبطا بموقف إدارة النادي وتقييمها للنتائج والأداء، فضلا عن ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مؤشرات بشأن قدرة الفريق على تصحيح مساره.

وبين ضغط النتائج، وتعدد الغيابات، وتصاعد المطالب الجماهيرية بالتغيير، يدخل الوداد مواجهة اتحاد أمل تزنيت في مرحلة دقيقة من موسمه، حيث سيكون مطالبا بتجاوز الإكراهات الحالية وتحقيق نتيجة تعيد الهدوء إلى محيطه، بينما يواجه مدربه اختبارا جديدا قد تكون له انعكاسات على النقاش الدائر بشأن مستقبله داخل الفريق الأحمر.

آخر الأخبار